فهرس الكتاب

الصفحة 5548 من 7490

…اربيل- دفعت الأوضاع الأمنية الصعبة في بغداد وخصوصا عمليات القتل والخطف والسرقة بعديد من أبناء طائفة الصابئة المندائيين الذين يمتهنون الصياغة إلى المغادرة باتجاه كردستان العراق باعتباره ملاذا آمنا. وتعرض الصابئة، وهم من أقدم طوائف العراق، إلى تهديدات وأعمال ابتزاز ففضل عدد من أفرادهم التخلي عن مصالحهم في بغداد بحثا عن مكان آخر لممارسة مهنتهم والحفاظ على وجودهم.

وقد استقرت 44 عائلة في"عاصمة"الإقليم أربيل و12 أخرى في السليمانية.

…ووصل الرئيس السابق لمجلس شؤون الطائفة سعدي ثجيل برفقة عائلته ومجموعة من الشبان العاملين معه إلى أربيل، حيث فتح مشغلا لصياغة الذهب بغية استمرار مهنته التي ورثها من أبائه وأجداده.

…ويقول ثجيل"لم نتعرض لتهديدات مباشرة من احد لأننا طائفة مسالمة لكن شظايا الإرهاب استهدفتنا وكذلك العصابات كوننا طائفة مسالمة وصغيرة وليس هناك من يساندنا"مضيفًا"أن"

غالبية أبناء الطائفة هاجروا إلى أوروبا أو سورية أو الأردن"."

…ويتابع هناك"علاقات تاريخية بين الصابئة والأكراد وكنا دائما نؤيد حقهم في إقامة حكم ذاتي إو الاستقلال للعيش بسلام".

…ويشير ثجيل إلى"لقاءات"بين رئيس طائفتهم عبد الستار حلو ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في بغداد مؤخرا مهدت لانتقال هذه العائلات إلى أربيل والسليمانية بحيث"وعدتنا حكومة الإقليم بتقديم التسهيلات".

…ويرى أن الصابئ، ويطلق عليه في العراق"الصبي"بضم الصاد وتشديد الباء، لا يستطيع ترك مهنته معربا عن اعتقاده أن كردستان هي"المكان الأنسب لممارستها مع أبناء طائفته".

ويقول إن"كردستان تستهلك وتستورد الذهب فلو شجعت الحكومة الصاغة الصابئيين الذين لديهم تاريخ في هذا المجال فنستطيع أن نجلب الورشات والمعامل المتطورة من اجل زيادة الإنتاج وجعل المنطقة مصنعة للذهب وليس مستهلكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت