…وهذه الإستيراتيجة للأسف عنوانها اليوم هو مزيد من الحصار و الملاحقة لقوى المقاومة والممانعة في الأمة وأيضًا حاولت إشعال نار الفتنة بين كافة أبناء الأمة وتحدثنا عن مخاطر هذه السياسة وكيف يمكن لجماهير الأمة ولقوى المقاومة والممانعة أن تتصدى لهذه الفتنة وأن تعصم الأمة من الانزلاق إلى هذا المستنقع الخبيث وهو المستنقع المراد به أن يسلبنا قيمة الانتصار الذي حققته قوى المقاومة سواء في لبنان حيث الهزيمة النكراء التي حلت بالكيان الصهيوني على يد حزب الله و حيث الصمود والمقاومة التي أبدتها انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة و حيث صمود الشعب العراقي ومقاومته الرشيدة التي تستهدف قوات الاحتلال وشكلت مأزقًا كبيرًا للسياسات الأمريكية في المنطقة .
…ووجدنا استجابة كبيرة لدى قيادة الجمهورية الإسلامية بأهمية وضرورة الحفاظ على وحدة الأمة بكل قواها وفي كل بلدانها وكل شعوبها و وجدنا تأكيد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني بكل فصائله و الاصطفاف في خندق واحد لتفويت الفرصة على الأعداء سواء في فلسطين أو المنطقة بكل المقاييس استطيع أن أقول أن الزيارة والحمد لله كانت ناجحة جدًا وحققت أهدافها .
…وردًا على سؤال لوكالة قدسنا بشأن تقييمه لمقابلاته ومحادثته مع قائد الثورة الإيرانية سماحة آية الله الخامنئي وباقي المسئولين الإيرانيين وكذلك مواقف قائد الثورة بشأن القضية الفلسطينية خاصة والمنطقة بصورة عامة.