فهرس الكتاب

الصفحة 5566 من 7490

…وفي هذه المناسبة العلنية تقوم السلطات الأردنية بحراسة المشهد تحت لافتة السياحة الدينية غير أن أهل المنطقة من سكان جنوب الأردن منعوا بالقوة وصول العراقيين إلى الضريح دون تدخل من السلطات.ويبدو أن مجموعات شيعية تحاول التنشط وتنظيم نفسها تحت عنوان السياحة الدينية المحلية من قبل سلطات عمان، واستنادا إلى معلومات خاصة حصلت عليها «المدينة» فالأردن يشهد تحت الأرض حركة تبشير شيعية تنشر أفكار المذهب الشيعي، وتعيد إنتاج القصص وتخاطب بظروف خاصة، ومع كل مظاهر الحذر، مواطنين أردنيين.

…والأهم أن أدبيات الشيعة، بدأت تنتشر على نطاق أوسع وسط الأردنيين أنفسهم، وبدون أن تلاحظ السلطات ذلك وهناك معلومات لم يتسنّ التثبت منها تشير إلى أن عددا من الأردنيين تشيعوا فعلا وأعلنوا موالاتهم للمذهب الشيعي وغادروا المساحة السنية الوحيدة المتاحة شرعيا في الأردن.وهنا سألنا مثقفا شيعيا يقيم في عمان عن متطلبات التشيع لأي مواطن أردني فقال مصرا على تجنب ذكر اسمه: المسألة لا تتعدي بكل الأحوال الموافقة على قبول قراءة الأدبيات الشيعية، وإعلان الإيمان ببعض الأفكار المهمة والمركزية، ومشاركة تجمعات الشيعة في عمان بمناسباتهم.

…وكان السؤال التالي: هل هناك مجموعات نشطة شيعيا تتحدث للأردنيين؟

…فكانت الإجابة: نعم هناك وتعمل بشكل غير علني. هل تعرف شخصيا أردنيين أعلنوا أنهم أصبحوا شيعة؟ وكانت الإجابة: نعم أعرف عدة أشخاص أهمهم اثنان صحافي وشاعر.ووفقا للمثقف العراقي نفسه فإن المد الشيعي قادم لا محالة لدول المنطقة والأردن من بينها والحكومة الأردنية لا تستطيع فعل أي شيء ضد المجتمع العراقي الشيعي في المملكة فلو أبعدتهم أو ضايقتهم لما تحمل الأردن التكلفة ولو سمح لهم بالتوسع لأصبح الوضع أخطر مما يتوقع بالنسبة لدولة سنية ومجتمع سني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت