ويوجه هذا القسم دعوته للطلاب الأفارقة في"جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم"والتي كانت سابقًا تسمى"المركز الإسلام الإفريقي"وكان مركزا مهما من مراكز نشر السنة في إفريقيا عمومًا، ولأن هناك محاولات جادة بل مثمرة لكسب هذه الجامعة والتأثير عليها مباشرة أو غير مباشرة، فقد ظهر هذا التأثير المباشر على إدارة الجامعة والمسؤولين فيها وتم كسبهم وكسب ولائهم. وليس من الغريب أن يكون أحد المسؤولين الكبار في هذه الجامعة هو أحد الأشخاص الذين كان لهم أكبر الأثر في إيجاد موطئ قدم للرافضة في السودان في بداية نشر مذهبهم فيه. ويأتي التركيز على هذه الجامعة؛ لأنها على غرار جامعة الأزهر في مصر، حيث إن نوعية غالب الطلاب من جنسيات أجنبية، فالتأثير عليهم سهل ومثمر في بلادهم بعد تخرجهم.
ب ـ المركز الثقافي الإيراني بمدينة أم درمان: وتم إنشاء هذا المركز بإيحاء من الشيعة الذي يقطنون هذه المنطقة، وله أنشطة المركز الثقافي الإيراني نفسها بالخرطوم، ويستعين المركز في أنشطته بالذين سبق لهم أن نالوا دراسات في إيران ممن يتقنون اللغة الفارسية، ويقوم هذا المركز بعقد لقاءات جماعية أسبوعية كل يوم أربعاء، ويتوافد إلى هذه اللقاءات جمع غفير من الطلاب، ويحضر بعض تلك اللقاءات زائرون من إيران، ويقومون بندوات لنشر فكر الشيعة، إذ يتميز مدير مركز أم درمان"وهو سوداني"بالمبادرة إلى الأعمال، وله خبرة في أساليب استدراج الطلاب إلى فكر الرفض.
ثانيًا: المكتبات العامة: للاهتمام العظيم الذي يوليه الرافضة لأنشطة التشيع قاموا بإنشاء المكتبات العامة التي تمثل في السودان مأوى لكل الطلاب لاعتبارات عدة، ومن أبرز تلك المكتبات:
1 -مكتبة المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم.
2 -مكتبة المركز الثقافي الإيراني بأم درمان.
3 -مكتبة الكوثر بحي السجانة"وسط الخرطوم".
ثالثًا: المؤسسات التعليمية:
أ - المدارس: وهي على النحو الأتي: