7-…ويقوم المركز الثقافي الإيراني بدفع مبالغ كبيرة لكل الروابط المذكورة من أجل تمويل الأنشطة؛ إضافة إلى الرسوم الدراسية للأعضاء، وتأمين ملابس وكتب دراسية ومبالغ مالية للمواصلات، وغير ذلك مما يحتاجه الطلاب.
8-…جمعية الصداقة السودانية الإيرانية: نشأت هذه الجمعية بدعم بعض السياسيين من البلدين.
9-…منظمة طيبة الإسلامية: وهي تعني بإنشاء المدارس والمعاهد، ويتبعها بعض المعاهد والمدارس سالفة الذكر، كما يتبعها ما يعرف بـ"مجلس أمناء المدارس الإيرانية بالسودان"والذي يضم عددًا كبيرًا من الشخصيات السودانية الموالية للرافضة في السودان.
خامسًا: مؤسسات اقتصادية ومشاريع استثمارية:
شركة إيران غاز: وهي إحدى أهم الشركات العاملة في تعبئة أنابيب الغاز ونقلها وتوزيعها في السودان، ويوجد في كل حي موزع أو أكثر لهذه الشركة، حيث يعمدون إلى إعطاء التوكيل في الحي لمن كان على مذهبهم ليكون مصدر دخل لأبناء ملتهم. ومن الجدير بالذكر أن المسؤولين الإيرانيين في هذه الشركة بدءًا من مديرها العام يشاركون في الأنشطة الدعوية الشيعية، ويباشرون الدعوة بأنفسهم في الأوساط التي يحتكون بها.
المطعم الإيراني: وقد أقيم في مبنى فخم من ثلاثة طوابق يطل على شارع المطار، وشارع رقم 15 بحي العمارات، إلا انه قد أخفق من ناحية اقتصادية وتم إغلاقه.
استثمارات في البترول: للإيرانيين استثمارات في مجال التنقيب عن البترول السوداني واستخراجه. وهكذا نرى من الخطة الإيرانية أن السودان هذا البلد الإسلامي السني يتعرض لتلك الهجمة الشيعية في ظل غفلة من أهل السنة وانشغال. ويتساءل العديد من الخبراء والمحللين: هل سيكون السودان إيران إفريقيا؟!.
أهل السنة والجماعة ليسوا طائفة من المسلمين... بل هم الأمة الإسلامية
حسام تمام - القاهرة 20/2/2007