إن هذه الخلايا التخريبية البائسة تمر مرحليًا بحالة من النشوة الكاذبة بعد أن أنعشتهم الثمار العفنة لعام من الاغتيال والتخريب والتآمر توجها الاتفاق المخزي والمذل في (الفلوجة) والذي قدموا فيه للمحتل تنازلات خطيرة تضمنت وعودًا بالتطبيع مع (إسرائيل) وإنشاء قواعد عسكرية ثابتة في العراق، ومنح الحصانة القضائية لجنود الاحتلال، فضلًا عن امتيازات اقتصادية مهمة، كل ذلك في مقابل وعود أمريكية بموقع إضافي في السلطة.. ترى أي دين هذا الذي قد بيع في الفلوجة مقابل (السلطة والحكم) ؟؟
أين ذهبت نداءات (الجهاد ) و (المقاومة) التي تسابقت في إطلاقها قياداتهم الذليلة الكاذبة، وروجت لها أبواقهم الإعلامية المسعورة ؟؟ لماذا سكتوا عن ذبح الشيعة في كربلاء والنجف؟
لماذا ذبحوا أبناءنا في فلوجة الغدر؟
أين شيطان الحزب السفياني ودجالهم المراوغ ابن عبد الحميد الذي لا زال يدير عمليات الاغتيال في الخضراء وما حولها ثم يذرف دموع التماسيح على ضحاياه؟
أين دجالو هياة (كذا) علماء المنافقين؟ لماذا لا يصفون (الرئيس الجديد) بالعمالة وهو يزور بوش ويمشي في جنازة (المؤمن ريغان) ويمتدح أداء القوات الأمريكية؟.. إنه دين المخابرات الصدامية الذي حول جلاديها إلى أئمة للمساجد..