فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن من بديهيات العمل التجاري التي لا تحتاج إلى أدنى خبرة أو معرفة: أن الربح الذي يتحقق برأسمال معين لا داعي لأن نزيد في مقدار رأس المال المدفوع تحصيلًا له لأنه حاصل من دون هذه الزيادة.
من هنا.. من هذه القاعدة المتفق عليها ننطلق في حسابنا فنسأل: من أجل ماذا كان ذلك الهتاف؟
والجواب: من أجل أمرين عظيمين: الأول: جذب الشيعة إلى ميدان الصراع العسكري، لتقوية جبهة المقاومة وتخفيف الضغط عن أهل السنة. والثاني: وإبعاد شبح الفتنة الطائفية.
هذا هو جوابكم الذي سمعناه مررًا وتكرارًا. ولم نسمع من جواب غيره. فأقول.. وبالله وحده أستعين:
قانون"توازن الرعب":
أما شبح الفتنة الطائفية فإن قانون"توازن الرعب"كفيل بعلاجه. فلولا الخوف المتبادل بين الطرفين لكان ما كان من شر. وقد جرب الشيعة فابتدأوا تجربتهم بسلسلة من الاغتيالات في بغداد - كما حصل في مدينة الشعب والوشاش والحرية والرسالة وغيرها من الأماكن والمؤسسات - وفي البصرة وغيرها لم تتوقف أو تخف أخيرًا إلا حينما رجع رد فعل المسلسل إلى ساحتهم؛ فأدرك من أدرك منهم أن لحم أهل السنة صعب الازدراد! فلا داعي لمخالفة الشرع وتحريف الحقائق وقلب الأمور والكذب والمدح الزائف من أجل تحصيل أمر حاصل! وليست هذه هي التي تدفع عنا شبح الاحتراب الطائفي.
وأما استدراج الشيعة إلى الميدان فكل مؤمن - بل كل عاقل خبر الناس وقرأ شيئًا من التأريخ - يدرك أن هذا واقع لا محالة، ولا يمكن أن لا يقع لأسباب كثيرة يجمعها اختلاف المصالح. والخلاف نراه يقع بين أهل الحق بسبب الجهل أو الهوى، فكيف به بين أهل الباطل؟! وقد وقع القتال بين القوم قبل أن نهتف لهم به، فدعوهم وما يصنعون. ولن يزيدهم هتافنا شيئًا ولا ينقصهم. فإن كان ولا بد فبالحق يكون من دون تزوير أو تحوير. وليكن قصدًا دون إسراف أو تصوير الأشياء على غير حقيقتها وحجمها.