فهرس الكتاب

الصفحة 5691 من 7490

* من المعلوم أن والد السيد مقتدي الصدر والي صدام حسين حتى قبيل مقتله باعتبار أن ذلك ما تقتضيه مصلحة الشيعة ولو وقتيا ، فكيف ترون ذلك الأمر؟

…أنا لا أعتقد أنه والي ، كما نعطيه كلمة المولاة ، ولكنه هادن ومعني المهادنة أنه لم تكن هناك أية ظروف تمكنه من المواجهة للنظام ، حتى إذا تحرك من خلال بعض مواقع القوة التي حصلت له من خلال التفاف الشعب العراقي حوله ( لاحظ إقصاء السنة من الشعب العراقي؟؟ الراصد) ، قام صدام باغتياله .

* وهل لهذا الموقف انعكاساته علي المواقف الملتبسة الحالية للتيار الصدري؟

…من الطبيعي أن السيد مقتدي الصدر هو شخص يعيش مشكلة اغتيال أبيه ، ومشكلة الشعب العراقي كله ، ولكننا نعتقد أنه انطلق الآن في معارضة الاحتلال الأمريكي بطريقة أو بأخرى ولعلي لا أذيع سرا إذا كنت أقول إن بعض الذين يؤيدونه يقومون بالمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي .

* لكن في المقابل بعض مؤيديه أعضاء فيما يسمي بفرق الموت؟

…ربما لأن المشكلة التي حدثت في العراق هو أن العمليات التي كانت تقام ضد المسلمين الشيعة والتي كان آخرها تفجير مرقد الإمامين العسكريين أوجدت حالة ردة فعل ( لاحظ تبرئة الشيعة الذين بدأو الحرب على أهل السنة!! الراصد) .

…إن كل مراجع الشيعة ، أصدروا فتاوى واضحة وصريحة بأنه لا يجوز أن يقوم أي مسلم شيعي بردة فعل ضد أي مسلم سني وأن قتل المسلم للمسلم حرام (غير صحيح ومن ذلك عدم حضورهم مؤتمر مكة. الراصد) ، سواء كان سنيا أم شيعيا وهذه الفتاوى محفوظة ومنشورة ، ولكن ما حدث في قضية تهديم مرقد الإمامين ( الراجح أنها من تدبير الشيعة. الراصد) أوجد صدمة وحالة تشبه حالة الجنون العاطفي ، مما أوجد تحرك ردود الفعل بعيدًا عن الفتاوى التي تصدرها المراجع . وأحب أن أؤكد أن هناك بعض الكلمات أو بعض الإشارات التي تتحدث عن أن المسلمين الشيعة يقتلون المسلمين السنة ، ويهجرونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت