فهرس الكتاب

الصفحة 5733 من 7490

…وإيران لا تتورع عن عقد صفقة جديدة مع أمريكا ، لتتقاسم معها ثرواتنا وأوطاننا كما سبق أن فعلت وذلك حين تلاقت مصالحهما معًا. والمشكلة أن إيران إذا غادرت أمريكا المنطقة ستزيد من عدوانها على الأمة ، بل إيران تمارس عدوانها على الأمة في دينها ودنياها وهي تخوض صراعها المرير مع إسرائيل فتدعم إيران التشيع في فلسطين فأصبح من الفلسطينيين من لا يتورع عن سب أصحاب النبي ?، وكذلك في السودان الذي يواجه مؤامرة التفتيت تقوم إيران بنشر التشيع وتشغل أهله بالدفاع عن ثوابت الدين.

…أما سبب تخصيص الدكتور بالمناقشة فللأسباب التالية:

1-…د. الأحمري أبرز من عرض هذه النظرة في هذه الفترة.

2-…د. الأحمري ممن يدرك مدى خطورة التشيع وإيران على المستويين العقدي والسياسي.

3-…د. الأحمري لعله أول من دعا لهذه النظرة من داخل المدرسة السلفية، والتي تتفردة بالتحذير من الخطر الشيعيى والإيراني .

4-…مكانة د. الأحمري وتقدير الكثيرين له.

…وأهمية هذا الملف تنبع أنه في الوقت الذي كادت الأمة عبر مستوياتها كافة تدرك و تتفهم وتعلم حقيقة الخطر الشيعي والإيراني سياسيًا وعقديًا، من خلال الممارسات الشيعية للقيادات الدينية والسياسية وأتباعهما في العراق ولبنان وإيران، أتت أطروحة د. الأحمري لتنسف هذا الوعي والإدراك بحجة الوعي وبحجة المخططات الاستعمارية أحيانًا أخرى. هناك ثلاثة ملاحظات يمكن إيرادها بشكل مختصر حول رؤية د.الأحمري وسيكون لها مزيد مناقشة في داخل الملف:

1-…رؤية د. الأحمري حول التشيع تطورت مؤخرًا ولكن باتجاه السلبية ، بعكس الغالبية من المفكرين والعلماء. وهذا يتضح من قراءة ما كتبه د. الأحمري سنة 2000 في مجلة"الصراط المستقيم"بعنوان"عودة إيران لحراسة الجيران"وما كتبه في مجلة المنار الجديد تحت عنوان"الترابي والخميني جدل الفكر والسياسة". وسنعيد نشر مقالته"عودة إيران"داخل الملف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت