فهرس الكتاب

الصفحة 5747 من 7490

-…يرى د.الأحمري أن أهل السنة في إيران، عارضوا الثورة الإيرانية حبًا في التبعية والاحتلال، بعكس مواطنيهم الشيعة التواقين للحرية والاستقلال!! كما في قوله:"فلما استقل الشعب الإيراني وأصبحت له حكومته رفع في مناطق سنية عديدة التحذير من الشيعة، وكأنهم يدخلون التاريخ لأول مرة، وكان السبب الحقيقي استخدام التنافر العقدي لترسيخ التبعية للغرب، فأصبح الأمر وكأن التشيع محرر، والتسنن يصنع التبعية والخضوع". وقول د.الأحمري هذا تسطيح استغرب صدوره منه ، فلمصلحة من يتعامى الدكتور عن استبداد الخميني وزمرته، وخيانتهم وخداعهم للسنة الذين ناصروهم، وتحويل الثورة الشاملة لكل القوي ضد استبداد الشاه، لثورة شيعية متعصبة ترفض كل الأطياف سوى زمرة الخميني!!

…هذه نماذج من التهم التي لا يسندها دليل ولا تحليل سياسي مركب قام د.الأحمري بقذف إخوانه بها دون وجه حق ، فلماذا ؟؟

وهم الاستقلال الإيراني:

…د.الأحمري في هذه المقالة وغيرها لا يريد أن يري سوى فجر التحرر والإنعتاق من رقبة المستعمر، ولكون هذا الحلم في هذا الزمان صعب المنال، فإنه حاول العيش في فجر متخيل على يد إيران، فقام بنفي كل مساوئها ومخازيها ، وأوجد لها محاسن لم تخطر ببالها ليكتمل مشهد الفجر ويستمر للشروق !!

…فسبب الصراع بين إيران والغرب هو استقلال إيران! ولذلك كرر هذه الفكرة أكثر من مرة فقال مثلًا:"يواجه الغرب إيران ويعاديها -ليس لأنها شيعية أو سنية، ولا لكونها تقية أو فاجرة- بل بسبب استقلال إيران، وتقوية نفسها خارج حظيرة الاحتلال، وبسبب سلاحها النووي أخيرًا".

…ويطالب د.الأحمري الدول السنية بتقليد إيران في استقلالها فيقول:"وكان التعامل الصحيح ليس شتم الشيعة، ولا البحث عن شتائم في قواميس القرون، والتنقيب عن المثالب، بل وضع برنامج استقلال من العبودية، والإفادة من استقلالهم لا من عقيدتهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت