فهرس الكتاب

الصفحة 5749 من 7490

…والغريب أن د.الأحمري يورد مطالبة إيران على لسان لاريجاني أنه من الممكن أن تتنازل إيران عن السلاح النووي مقابل ثمن لائق، فطلب منه سولانا توضيح ذلك، فوضح له بأنهم يريدون هيمنة إيرانية على بقية شواطئ الخليج، لأن هذه مناطق شيعية وثروتها تذهب لحكام سنة!!"وبعد ذلك يطالبنا د.الأحمري بعدم العداء لإيران أو التحذير من الفكر الشيعي التوسعي والمسيطر في إيران!!"

…ومن اللافت للنظر قيام د.الأحمري بتبرير مطامع إيران التوسعية في المنطقة، بل يكاد يحرضها على ذلك بدل تحذير إيران من مغبة مطامعها الشيعية في البلاد العربية والمسلمة إذ يقول:"فكيف يفترض عاقل أن التوسع واحتلال البلدان حق فقط للنصارى، وللصهاينة، ولا يجوز لغيرهم تحرير أرضه، ولا الدفاع عن عرضه، ولا التوسع في سواها، فنتهم الشيعة بالطموح في إمبراطورية، ونطالبهم أن يخنعوا مثلنا للمستعمرين؟"،"دولة قوية طامحة متماسكة وترى نفسها دينية وديمقراطية ترنو للمزيد، وبجوارها مستعمرات أو شبه مستعمرات خائفة وممزقة، فهل تلام على ضعفهم؟"ولا أجد ما أعلق به على كلام د. الأحمري .

تبرئة المجرم:

…رغم أن د. الأحمري ينطلق في مقالته هذه من أن هناك دراسات إستراتيجية غربية تروج لإسلامين (سني وشيعي) وأن التعاون مع الشيعة سيكون في صالح الغرب لأن الإسلام الشيعي متمدن ( بروتستاني ) بينما الإسلام السني متحجر (كاثوليكي) ، ويورد بعض الأمثلة من هذه الدراسات ويبين لنا أن الذين أعدوها هم من الشيعة ( والي نصر وراي تقية) ، إلا أن الملوم هم السنة!! والذين يجرون الأمة للصراع الطائفي هم السنة !!

…ويورد د. الأحمري أن من مصلحة الصهاينة الدخول في جدال سني شيعي حاليًا ، ولا ندري هل نشر التشيع حاليًا في فلسطين ومصر وبلاد المغرب، سيعجل بعودة القدس عند د. الأحمري مثلًا؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت