لقال له: يجب أن نقف مع حزب الله، ولا نلتفت لأي خلاف عقائدي أو سياسي ولا نلتفت كذلك للحقائق التأريخية لأنهم مظلومون، [ويجب أن نتحالف ضد الاحتلال] ولو دمرنا بلادنا كما دمر حزب الله لبنان بلا فائدة تذكر، ودمرنا عقائدنا بتأجيل الخلاف العقدي معهم.
الفكرة الرابعة: أن حزب الله الذي يأتمر بأمر مرشد الثورة، وينفذ أوامر حكومة طهران ليس له أي علاقة بقتل السنة في العراق، ومن خالف [فليس لديه نسبة من الوعي فهذا بلد وهذا بلد، وكل حالة تُناقش وحدها، وكل موقف يُتّخذ المناسب معه] .
قضية أن عقيدتهم واحدة، أو أن مرجع الجميع لإيران، أو أن حزب الله هو الممثل الشرعي للثورة في لبنان حسب تصريحات قياداته المتكررة، كل هذا لا يفهم منه استواء الطرفين في العداوة لأهل السنة.
ومن حاول فهم غير ذلك فهو عقدي متزمت أو درويش، حزب الله الذي خرج من رحم مليشيات أمل التي ذبحت أهل السنة، ووكّل زعيمها 'نبيه بري' للتفاهم حول الأسرى، لا يحمل أي حقد على أهل السنة، ولو صرح أحد قاداته الميدانيين لصحيفة الغريديان البريطانية بتأريخ 29/7/ 2006م [أن الصراع ليس فقط ضد إسرائيل ولكن أيضًا ضد أهل السنة اللبنانيين، ... عندما تنتهي الحرب مع إسرائيل، ستبقى أمامنا عدة معارك لنخوضها في لبنان، الحرب الحقيقية ستبدأ بعد هذا المناوشات الحالية مع أولئك اللبنانيين الذين لم يقفوا معنا ...، وأيدينا ستطال كل من صرّح ضدنا.. فلتتوقف هذه الحرب ثم سنبدأ في تصفية الحسابات] فهو أيضًا لا يحمل أي حقد عليهم، ويمكن قياسهم على شيعة العراق!!!
الفكرة الخامسة: أن سبب رقي إيران [لأن لديهم دولة واعية منتخبة تمثل الناس، وتمثل الشعب، لديهم حكم ديمقراطي قوي] .