فيصل القاسم: لماذا تبرع العديد من الإسلاميين لتنفيذ المشروع الأميركي الهادف إلى خلق ما يسمى بإسلام ليبرالي، لماذا وصلت براثن الاستعمار الجديد إلى الدين الحنيف ماذا بقي لنا من قلاعا تحمينا سوى الإسلام يتساءل آخر، ألم يدجنوه من خلال تغيير مناهج التعليم فلماذا يبشرون الآن بإسلام مدني مصنوع في مراكز البحوث الأميركية.
أليس الذين ينادون بدمقرطة الإسلام هم مجرد أدوات في أيدي القائمين على مشروع الإسلام الأميركاني الجديد، لماذا يقبل بعض الإسلاميين بتصنيفهم في خانة الليبراليين أصلا، لكن في المقابل أليس الإسلام دين اعتدال وتسامح ويسر، لماذا تثور ثائرة البعض لمجرد الدعوة إلى جعل الدين منسجما مع العصر، أليس السواد الأعظم من المسلمين أناس معتدلين يدعون إلى الديمقراطية والليبرالية، ألسنا بحاجة ماسة إلى عصرنة الكثير من المفاهيم العقدية البالية يضيف آخر، ما العيب في أن يسير المسلمون على هدي المثال التركي الذي يجمع بين الحداثة اللبرالية والقيم الإسلامية الأصيلة.
أليس من مصلحة المسلمين التحرر من سطوة رجال الدين وديكتاتورية العقيدة يتساءل آخر، ما العيب في أن يتصدى بعض الإسلاميين المتنورين لمشايخ السلخ والذبح الذين يريدون لمجتمعاتنا العيش في غياهب القرون الوسطى.
أليس الإسلاميين اللبراليون جديرين بالاحترام والتشجيع لا بالتكفير والتشنيع يضيف آخر، أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة عبر الأقمار الصناعية من القاهرة على الكاتب الإسلامي الليبرالي جمال البنا وعلى الكاتب الإسلامي المعارض للموجة الإسلامية اللبرالية محمد إبراهيم مبروك نبدأ النقاش بعد الفاصل.
أميركا والسعي لتغيير الإسلام وأسبابه: