إذا كانت الأيدلوجيات الأخرى استطاعت أن تنهار سواء الماركسية، الوجودية، الكونفويشوسية، البوذية كل هذا الكلام لم يوجد نظام أيدلوجي متكامل من الممكن التصدي للرأسمالية البرغماتية الأميركية سوى النظام الإسلامي فكان ليس هناك غير طرحين أما الطرح العسكري..
السيطرة على الإسلام بالقوة وكسر شوكة الإسلام عسكريا إما أن أقدم إسلام بديل، إن أنا أحاول أن أذوّب القواعد الأساسية للإسلام في تقديم نوع من الإسلام اللبرالي الذي يتوافق مع المفهوم العلماني وكيف هذا من خلال تمييع القواعد الأساسية والأصولية للإسلام.
فكرة الإسلام اللبرالي هي فكرة بسيطة جدا إنني يعني أخلي الإسلام من الثوابت أطرح إسلام يحكمه العقل والمصلحة، أخلي أطرح إسلام يتفق مع العلمانية ومع الديمقراطية، مع العولمة، مع كل النظم والأفكار التي تطرحها أميركا، من خلال تفكيك القواعد والأصول الإسلامية يتحول الإسلام إلى مفردات كمية من الممكن أن أشكل فيها وأصنع وبالطريقة التي تتكيف مع المصالح الأميركية في المنطقة هذه المسألة ليست كانت من الناحية النظرية فقط ولكن هي أخذت مراحل على المستوى العملي سنة عالم السياسي الأميركي لونارد بيندر قدم كتاب اللبرالية الإسلامية وقال فيه إن تقديم تيار وسيادة تيار اللبرالية الإسلامية يجب أن يكون هو الوسيلة الوحيدة لكي تنجح اللبرالية السياسية في الشرق الأوسط وعالم السياسة.