محمد إبراهيم مبروك: معلش أنا عايز بس المشاهدين يعذروني إن فيه حاجة تضحّك برضه شوية، يعني بس هو أولا مسألة إن إيه هل بيقول لي أن الثوابت يجب أن تتفق مع العقل، ما تتفق معه أو ما لا تتفق معه، يعني ما تتفق نأخذه وما لا تتفق ما نأخذوش؟ ثوابت إيه اللي تتفق مع العقل في العقائد، هو العقل لو أنا أطلقته بدون محددات دينية يبقى أنهي عقل في الناس ربنا قال {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ} يعني الهوى ده في حسب الاعتقادات يمضي كيفما يشاء، أنا قرأت تاريخ الفلسفة من أول من الدنيا ابتدت إلى غاية النهارده، ما فيش فيلسوف قال حاجة تتفق مع الثاني حتى القيم المطلقة اللي هو بيتكلم عنها ده لما يقول مثلا كلمة العدل مثلا عدل مين؟
عند أفلاطون إن الناس الضعفاء يطردوا من جمهوريته. وعند نيتشه العدل أن الأقوياء يدوسوا على الضعفاء والعدل عند ماركس المساواة والعدل في الإسلام المساواة بين الناس مع مراعاة ما وجد الله كل منهم على حاله ومزاياه يعني هناك كل مفهوم لو أطلقته تسير الأمور عبارة عن اعتباطات خيالية، يبقي إذًا أنا لكي أقول أن هناك دين لازم أقول أن هناك محددات وركائز وثوابت معينة أتى بها هذا الدين، بقية مفهوم العقل يفهم العقل في إطار هذه الأشياء، فيه أشياء ثانية نحط العقل فيها لكن هناك ثوابت نقطة معلش برضه أصل هو طرح نقاط كثيرة يجب الإشارة إليها.