طيب إذا كانت المسألة اللي بيقولها جمال البنا ودعوته للإحياء ده هي لا تتفق مع أي عقل ولا أي حد وأنا سمعت من ناس كثير عن انطباعاتهم عنه ورأيت أن الناس مش متقبلينها طب هو مستقدم إيه قيمته في الموضوع قيمته في الموضوع أن تيجي واحدة زي هالة سرحان بتروج للدعارة باسم الليبرالية الأميركية في المنطقة، فلا تقدم لنا الدعارة باسم الليبرالية فقط ولكن تجيب ناس أمثال جمال البنا وتقول وهو قاعد وتقول الإسلام يبيح كذا وكذا وتتحدث عن الدعارة ويبقى هو عبارة عن سند لها في ذلك وتتحول المسألة يقول لك إيه ده الفقيه الفلاني قال كذا والمفكر الإسلامي قال كذا، قال يعني جمال البنا مفكر إسلامي هو أصلا مفكر علماني ولا يؤمن بالقضية من أولها لآخرها، هو رافض كل الأشكال الإسلامية ولكن هو بيستخدم فقط لهؤلاء اللبراليين العملاء لأميركا لكي يروج هذه المفاهيم وهذا الانحلال وهذه اللبرالية التي تريدها أميركا للسيطرة على المنطقة بتفكيك كل القيم الإسلامية ويستخدم هؤلاء كمسوخ فقط لتغطية كل هذه اللعبة القذرة.
إفراغ الجهاد في الإسلام من مضمونه
فيصل القاسم: طيب سيد البنا في الإطار نفسه كيف ترد على الذين يقولون بأننا يجب أن لا نتعامل مع الدين كما تعامل معه الغرب ويتعامل الآن، الإسلام يجب أن يبقى على حاله لأنه يعني أصبح القلعة الأخيرة التي لم تسقط بعد، القلعة الأخيرة التي يتسلح بها المسلمون، فلماذا تعملون على إفراغها من مضمونها وتفكيكها خدمة للمشاريع الغربية وخاصة فيما يخص الجهاد كيف يختلف يعني تختلف نظرتك إلى الجهاد عن نظرة بوش وعن نظرة الإسرائيليين في واقع الأمر؟