محمد إبراهيم مبروك: أنظر يا سيدي يعني نضع بقى الأستاذ جمال البنا على جنب.. المسألة كالتالي هو حقل اختبار بالنسبة للأميركيين إذا كان فيه احتقان إسلامي والناس متمسكة بالدين الإسلامي بقوة تطرح لهم الإسلام اللبرالي كصورة علمانية مزيفة، أما إذا لقت أن المسألة أن الناس غير متمسكين بالدين وما فيش احتقان ديني موجود في المنطقة تعلن عن علمانيتها السافرة وتقضي على كل الأشكال الإسلامية فبحسب الظرف اللي موجود في المنطقة، لكن اللي أنا بأري في الحالة الراهنة يعني أميركا بتضرب بالجزمة في العراق وفي أفغانستان وأميركا إن شاء الله راحلة وهتلم وراءها وهيتكنس وراءها كل الأشكال إسلام لبرالي وغير لبرالي وكل هذه الأشياء ستكنس تماما وراء أميركا.
فيصل القاسم: طيب سيد البنا الكلمة الأخيرة لك ماذا تتوقع لهذه اللبرلة إذا صح التعبير الإسلامية؟
جمال البنا: لا قيمة لما تقوم به أميركا مطلقا لأن الأمر إلينا نحن أميركا لها أنت تقول ما تقول ولها أن تريد ما تريد ولكن نحن الذين نرفض كل هذا ونقول لهم نحن أدرى بالإسلام منكم فاهمني ولا يمكن أننا لا نسمح لكم بأنكم تتدخلوا في الإسلام ولكن ما حدث هو أنهم قالوا إصلاح إسلامي ونحن نقول إصلاح إسلامي وسمعوا لما قالت أميركا الإصلاح الإسلامي سمعوا وبدؤوا ولكن وقت عام..
محمد إبراهيم مبروك: والله أنا أول الداعين إلى الإصلاح الإسلامي من داخل الإسلام..
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر يا جماعة انتهى الوقت أشكرك جزيل الشكر مشاهدي الكرام لم يبق لنا إلا أن أشكر ضيفينا من القاهرة السيد جمال البنا ومحمد إبراهيم مبروك نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.
وصفة أمريكية لدعم فكر الإسلام المعتدل
حلفاء محتملون ...علمانيون وليبراليون ومتصوفة
خليل العناني - تقرير واشنطن 4/1/2007