وفيما يتعلق بأعضاء هذا التنظيم الـ 55, فقد سعوا إلى مد نشاطهم في خمس محافظات مصرية, وسعوا إلى تكوين خلايا شيعية سرية تحت اسم"الحسينيات"جمعها مستوى قيادي باسم"المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر", وقد تبين أن التنظيم برمته موال لإيران, وثبت أن ثمانية من الأعضاء النشيطين, زاروا إيران في الفترة التي سبقت حملة 1996, كما أن عددًا آخر تردد على بعض الدول العربية من بينها البحرين, والتقوا هناك مع قيادات شيعية إيرانية وعربية باعتبارها تمثل المرجعية المذهبية الشيعية.
وقد نجحت الجهات الأمنية في مصر في اختراق التنظيم والحصول على معلومات من داخله حول البناء التنظيمي, وأساليب التجنيد, والتمويل ومخططات التحرك, وحين ألقي القبض على عناصره, تم العثور على مبالغ مالية كبيرة ومطبوعات وأشرطة كاسيت وديسكات كمبيوتر مبرمج عليها خططهم, وأوراقًا تثبت تورطهم في علاقة مع إيران.
وقد تبيبن أن حسن شحاتة إمام مسجد الرحمن, على علاقة بالتنظيم.
الرابعة: في نوفمبر سنة 2002م
حيث تم القبض على تنظيم بزعامة محمد يوسف إبراهيم, ويعمل مدرسًا في محافظة الشرقية, ويحيى يوسف, إضافة إلى صاحب مطبعة, اتهموا بالترويج لتنظيم شيعي يسعى لقلب نظام الحكم وكان ذلك بقرية"المنى صافور"التابعة لمركز ديرب نجم وقد تم الإفراج عنهم بعد أقل من أسبوعين من اعتقالهم (1) .
مطالبهم وجانب من أنشطتهم
-المطالبة بإنشاء مركز يحمل اسم الشيعة يحتوي مكتبة شيعية (2) .
(1) انظر تفاصيل التنظيم الشيعي المصري, والحملات الحكومية ضد المتشيعين:
-مجلة الوطن العربي 1/11/1996.
-تقرير ابن خلدون لسنة 1999, ص 184.
-صحيفة الشرق الأوسط 17/11/2002 و 29/11/2002.
(2) الشيعة في مصر - جاسم عثمان مرغي ص49.