فهرس الكتاب

الصفحة 5870 من 7490

-وقد وعدت إيران بالاعتراف بالكنيسة الروسية وأن ديانتهم هي الأهم في روسيا -علمًا أن الدولة علمانية-، وذلك مقابل أن تعترف الكنيسة الروسية بالصفويين بأنهم الفكر الأكثر، حيث يضمن لهم هذا الاعتراف أن الدعوة الإسلامية تبقى بين المسلمين لا تتعدى غيرهم، وكل من لا يلتزم بهذا الأمر من أهل السنة يرمى بالإرهاب والوهابية وأنه من القاعدة، مما يعني هلاكه، وقد صرح أحد المفتين من أهل السنة وفي وجه الصفويين بأنهم خانوا المسلمين بذلك، وقد طبقت إيران مثل هذا العمل في أذربيجان غير مطيعين لهم في وقت الحرب في ناغرني كراباح بمساعدتهم في أرمينيا.

-وفي مؤتمر لممثلي الديانات العالمية في موسكو في يناير 2006م وضعت الكنيسة الروسية ممثلًا عن الصفويين أذربيجان، ومن يطلقون عليه آية الله من إيران بجوار أكبر قساوسة روسيا، وعين أذير علييف أذري سكرتيرًا لمجلس اتحاد الروس، ومستشارًا سياسيًا لأحد المراكز السنية في روسيا -لطلغات تاج الدين.

…تهدف روسيا من وراء التقارب الروسي الإيراني إلى بسط سيادتها باستخدام سيادة إيران في العالم الإسلامي.

-وللوفود الإيرانية في موسكو نشاط كبير متنوع وخطير، وذلك من خلال:

أ - إقامة المعارض المختلفة.

ب - إقامة الموتمرات العلمية.

جـ - تأسيس ودعم مواقع الإنترنت الشعوبية.

د - فتح محطات إذاعية.

هـ - وضع الخطط الإعلامية في المجالات الدينية والثقافية.

-كما يزور -آية الله- روسيا كل عام ويقابل الإعلام الديني، والعلماء والمستشرقين، وتتم الموافقة على كل الخطط المطروحة لنشر الفكر الصفوي ويصرف التمويل مباشرة، كما أنه ساعد بطباعة الأخبار الإسلامية، لاسيما البرنامج الإسلامي الوحيد في الراديو الحكومي في روسيا.

-أضيف مسجدان للصفويين إلى أربعة مساجد، واحد منها للسفارة الإيرانية في موسكو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت