فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 7490

جواد الخالصي: يعني هذا الصراع أو هذا الاختلاف الذي استدرج إليه البعض سواء كان سيد مقتدى هاجم الشيخ حارث الضاري أو واحد آخر يهاجم سيد مقتدى الصدر أنا اعتبره جزء من نواتج هذه العملية الخطيرة التي لم نتمكن من الثبات في مواجهتها بشكل قطعي، أنا أريد أولا أن أبرئ الناس مثلا كثير من قيادات السُنّة تتهم بأمور وجرائم بحق الشيعة ومشكلتنا الكبرى أننا ننفي هذا عن القيادات السُنّية وخصوصا عن هيئة علماء المسلمين، المطلوب الآن هو أن لا نستدرج إلى هذا المستنقع في هذه المراحل الصعبة، القيادات الإسلامية سواء كان هيئة علماء المسلمين أو السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري أو حتى المرجعية بأطوارها التقليدية الكل هم بريؤون من هذه الدماء من ناحية المشاركة الفعلية ولكن من حقك ومن حق كل مواطن أن يطالبهم بجهد أكبر في سبيل مواجهة هذه الحالة القاسية والبعض بذل جهدا.

أحمد منصور: الكلام ده بيساوي بين الجاني والضحية بشكل كبير جدا وبيعمم أو بيغمي المسألة وبيخرج ناس مسؤولة عن جرائم واضحة من المسؤولية؟

جواد الخالصي: أنت تريد أن تتهم أحدا فأنت حر في ذلك لكن أنا أكلمك عن معلوماتي.

أحمد منصور: ليس قضية اتهام أحد لكن هذه الجرائم لا تتم بهذا الشكل من البراءة من هذه الأطراف؟

جواد الخالصي: كيف يعني كيف لا تتم؟

أحمد منصور: في ظل أن الأطراف الشيعية تحديدا لم تعلن براءتها ولم تعلن إداناتها حتى على مستوى المراجع.

جواد الخالصي: لا أستاذ أحمد اسمح لي هذه المشكلة نعانيها في العراق كثيرا فأرجو أن أنقل لك الصورة في داخل العراق، نحن نعاني من مشكلة في داخل العراق عندما نبرأ أهل السُنّة من جرائم يفعلها من ذكرتهم لك يأتي أناس فيقولون السُنّة لم يتبرؤوا ولم يعلنوا وهذا في الطرف الشيعي عندما نقول لك الآن إن الشيعة كقيادات بريؤون من هذه الجرائم ويرفضون الوقوع فيها أنت تقول لي هذه تبرئة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت