أحمد منصور: الآن يعني هذه الشركات أين يقيم المسؤولون عنها؟ وطبيعة علاقاتهم بالجيش الأميركي إيه إذا لديك معلومات؟
جواد الخالصي: يعني فندق بغداد مكان مشهور في شارع السعدون معروف بأنه مركز لرؤوس هذه الشركات منطقة المنصور ملئ لهذه الشركات وهنالك تقارير كثيرة نشرت حتى كتب صدرت عن هذا الموضوع، هذه الشركات في الحقيقة هي تقتل من أجل المال وقاتلها لا يحسبون ولا يسأل أحد عن أفعالها لهذا نحن سحبنا إلى هذا المنزلق الخطير وأصبحنا يتهم بعضنا بعضا بأهداف هذه الجرائم.
أحمد منصور: يعني الآن حينما يعلن الجيش الأميركي عن محاكمة جندي من جنوده لأنه قتل عراقيا مدنيا هل هذا نوع من التجميل والتغطية على جرائم أكبر ترتكبها هذه..
جواد الخالصي: نعم هذا تمويه على الحقيقة الكبرى..
أحمد منصور: التي هي؟
جواد الخالصي: التي هي أن الذين جاؤوا مع الاحتلال أو مع الجيش الأميركي يمارسون القتل بشكل مبرمج مما يؤدي إلى إحداث الفتنة في صفوف الشعب العراقي لكي يقوم العراقيون بعد ذلك بالاستمرار في أداء هذا الدور.
أحمد منصور: في تصريحات لك نشرت في صحيفة القدس العربي في ثلاثين نوفمبر الماضي 2006 حملت حكومة المالكي والميليشيات الشيعية مسؤولية قتل أهل السُنّة في العراق ما هي طبيعة المسؤولية التي تتحملها حكومة المالكي؟
جواد الخالصي: لا أذكر هذه التصريحات بشكل دقيق يعني..
أحمد منصور: هل تعتبر أن حكومة المالكي تتحمل مسؤولية فيما يتم من جرائم؟
جواد الخالصي: بالنسبة للجانب الطائفي لا أعتقد أن هنالك ممارسة طائفية من قبل الحكومة ولكن أعتبرها مسؤولة..
أحمد منصور: بعد كل اللي بتعمله ده ما فيش ممارسة طائفية؟
جواد الخالصي: لا أسمح لي في القتل يعني أنت تسألني هل أن الوزير وزير الداخلية الموجود الآن في الحكومة هو يأمر أناس بقتل السُنّة بشكل مباشر..