3-…تم الاتفاق على ما يلي: تفرج إسرائيل عن 23 لبنانيًا و12 عربيًا و400 فلسطيني و59 جثة مقابل إفراج حزب الله عن رجل الأعمال الإسرائيلي الحنان تننباوم الذي خطفه حزب الله في تشرين الأول سنة 2000 ، وثلاثة جنود إسرائيليين اعتبروا قتلى .
4-…كان حزب الله قد أعلن أنه أرغم إسرائيل على شمول العرب والفلسطينين في الصفقة ، وأنه بذلك حقق انتصارًا على إسرائيل !
5-…تمت العملية كالتالي: يسلم حزب الله إسرائيل رجل الأعمال والجثث أولًا ومن ثم تفرج إسرائيل عن اللبنانيين . وفي اليوم التالي يفرج عن الفلسطينين !!
6-…سيكون هناك مرحلة ثانية من الصفقة ترتكز على توفير معلومات عن الطيار الإسرائيلي آرون آراد .
7-…إتمام العملية وارتفاع شعبية حزب الله وزعيمه حسن نصر الله بين المسلمين بوصفه المنتصر الذي حقق ما عجزت عنه الدول العربية !!
الوقفة الثانية: الأسرى الإسرائيليين ؟
1-قصة خطف رجل الأعمال الإسرائيلي الحنان على يد حزب الله في تشرين الأول 2000 وهل هي حقيقية ؟
الذي يدعو للشك في هذه القصة أنها كانت للتغطية على خيانة حزب الله للشعب الفلسطيني وهو يواجه العدوان الإسرائيلي في انتفاضته الثالثة ، التي وقف حزب الله فيها متفرجًا مع إشباعنا بالشعارات والتصريحات الجوفاء دون أن يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل وذلك بحجة الوعي السياسي وعدم السماح لشارون أن يجر حزب الله لمعركة لا يريدها الآن !!
فكانت هذه القصة من استدراج رجل الأعمال الذي يدعي حزب الله أنه ضابط مخابرات في الموساد . ولو صح هذا الكلام أن الرجل ضابط موساد وأن الحزب استدرجه وخطفه فماذا قدم هذا في حربنا وصراعنا مع إسرائيل ؟!
وما قيمة هذا الأسر أو الخطف ؟ هل أوقف العدوان ؟ هل رد شيئًا من الأرض المغتصبة ؟ هل أخرج قائدًا من السجن ؟ هل قدم شيئًا ذا صلة للشعب الفلسطيني؟؟؟