ومضى منصور قائلا إن"السنة القولية أي الأحاديث فهي عندنا حديث الله تعالى في القرآن الذي نؤمن به وحده"مشيرا إلى أن"الأحاديث النبوية"هي"أحاديث البخاري والشافعي ومسلم ومالك وغيرهم والتي دونوها في العصرين العباسي والمملوكي أي بعد موت النبي محمد عليه السلام بقرنين وأكثر".
وأسس أحمد صبحي منصور مذهبا يدعو للاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع الإسلامي عرف أتباعه في ما بعد بـ"طائفة القرآنيين"وسافر قبل قرابة عشرين عاما إلى الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى مصر ليصبح أحد أقطاب مركز"ابن خلدون"لحقوق الإنسان الذي أسسه عالم الاجتماع المصري-الأميركي سعد الدين إبراهيم غير أنه هاجر إلى الولايات المتحدة عام 2000 بعد مشكلات قانونية واجهها المركز ومؤسسه.
وقال منصور، بحسب الصحيفة، إن"القرآنيين"يرفضون نسبة"الأحاديث النبوية"للنبي محمد"ونرفض أن تكون جزءا من الإسلام لأن الإسلام اكتمل بالقرآن .. نؤمن أنه (النبي) بلغ الرسالة كاملة تامة .. ولكن المسلمين بعده بدلوا وغيروا وحاولوا تبرير وتسويغ ما يفعلون فاخترعوا تلك الأحاديث لتبرر لهم خروجهم عن الإسلام وتفرقهم وحروبهم".
وشدد على أن طائفته، التي قال إن عدد أفرادها سيصبح بالملايين لو"تم رفع الاضطهاد"عنهم، ترى أن"أحاديث البخاري وغيره مما يسمونها سنة ليست سوى ثقافة دينية تعبر عن عصرها وقائليها وليس لها علاقة بالإسلام أو نبي الإسلام"مشيرا إلى أن هذه الأحاديث"تعبر عن عصورها الوسطى وتعكس ما ساد في هذه العصور من ظلم باسم الدين".
وقالت"الدستور"إن رسالة الدكتوراه الخاصة بمنصور لاقت عراقيل في سبعينيات القرن الماضي بسبب أفكاره عن السنة النبوية. كما سجن شهرين في أواخر الثمانينيات بتهمة إنكار السنة. ويعيش منصور حاليا في الولايات المتحدة حيث يلقي محاضرات في بعض الجامعات وينشر مقالاته على شبكة الإنترنت.