وقال المصدر"إن دقدوق كان يحمل أوراقًا عراقية مزورة باسم حامد محمد اللامي لحظة اعتقاله في البصرة مع قائد الخلايا في"حزب الله"العراقي قيس الخزعلي، وادعى دقدوق في حينه انه أصم وأبكم، إلى درجة كادت فيها حيلته تنطلي على الأطباء الذين عاينوه بأنه عاجز عن النطق والسمع بعد أن رأوا آثارًا لجروح على عنقه عززت من ادعاءاته بأنه صاحب إعاقة".
وتابع المصدر"لكن صبر الانكليز في تحقيقاتهم مع من ادعى بأنه أبكم وأصم أوصلهم إلى حقيقة مفادها بأنه لبناني من عيتا الشعب في جنوب لبنان وليس عراقيًا، وذلك بعد أن حرر زردة لسانه واعترف بأنه ينتمي إلى"حزب الله"."
ومما قاله المصدر الغربي نقلًا عن علي موسى دقدوق انه"انضم إلى (حزب الله) في عام 1983 والتحق بالوحدات العسكرية عام 1987، وشارك بين عامي 1988-1990 في الحرب اللبنانية إلى جانب قوات الحزب". وتابع"ان دقدوق كان انتقل في عام 1990 إلى منطقة بنت جبيل وقاتل ضد القوات الإسرائيلية". وبعد ذلك، أضاف المصدر"ان دقدوق وبين عامي 1992 و1994 خضع لدورات تدريبية عالية أهلته لأن يصبح قائدًا لمجموعة من مجموعات القوات الخاصة في"حزب الله"، ودائمًا كان يؤتمر بامرته حوالي 60 مقاتلًا".
وحسب ما جاء في اعترافات القيادي في"حزب الله"علي موسى دقدوق زاد المصدر "انه وبعد مقتل شقيقه إبراهيم على يد الإسرائيليين في جنوب لبنان تلقى دورات دينية خاصة بـ"حزب الله"ليتمكن من تدريس المقاتلين في وحدته، وانه تولى فرقة لحماية الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ما بين عامي 1994 و1996".
ومضى المصدر "ان دقدوق اعترف بتوليه قيادة قوات"حزب الله"في اقليم التفاح (جنوب لبنان) في عام 1997 وحتى عام 2000 ومن ثم قائدًا لمنطقة بنت جبيل، وبعد الانسحاب الاسرائيلي في العام 2000 شغل قائدا ميدانيا لجبهة الجنوب بالكامل".