وذكرت جريدة"الدستور"المصرية اليومية المستقلة يوم 17-6-2007 أن العراقيين الذين تقدموا بطلب انشاء مسجد لهم في مدينة 6 اكتوبر، تعللوا ببعد مقر المجلس الأعلى لآل البيت في حي الدقي بالجيزة عن أماكن اقامتهم، حيث كانوا يمارسون فيه شعائرهم، وقالت إن"السفير العراقي في القاهرة بذل محاولات لاحتواء وتلطيف الأجواء بين الجالية الشيعية والحكومة المصرية من خلال الحوار معهم في اماكن تمركزهم في مدينة السادس من اكتوبر، وطالبهم بعدم اثارة المشاكل مع الحكومة المصرية، محذرا من أي مشكلة قد تضع الحكومتين المصرية والعراقية في موقف حرج للغاية".
من جهته نفى محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت لـ"العربية.نت""وجود مقر للمجلس في حي الدقي يتردد عليه الشيعة العراقيون لممارسة شعائرهم اثر رفض الحكومة انشاء مسجد خاص لهم في مدينة السادس من اكتوبر".
وقال:"سبق أن تقدمت ببلاغ للنائب العام حول قيام مجموعة بانتحال صفة الأشراف والتحدث باسم المجلس الأعلى لآل البيت وإصدار عدد من جريدة"آل البيت"المملوكة لي شخصيا، وهي نفس المجموعة التي افتتحت مقرا باسم المجلس في حي الدقي، وقامت بفتح قنوات اتصال مع شيعة العراق، وهو ما تحقق فيه النيابة حاليا."
"شيعة واشنطن"يضعون خطة للقضاء على الوهابية
واشنطن - وطن -