وقال نجل الحكيم ردا على الاتهامات والاشاعات التي توجّه حول امتلاكه الاموال والامكانيات الكبيرة"ان مؤسستنا ثقافية خيرية وهي مؤسسة شهيد المحراب وقد اصبح لها مقعد في الامم المتحدة ( NGO ) ، كما ان لها ( 84) فرعا في العراق، والناس يرون ابنية لهذه المؤسسة ، واغلبها مستاجرة وبعقود رسمية كما ان هناك متبرعين وتم شراء القليل منها وهي مسجلة باسم المؤسسة وليس باسمي الخاص".
وأضاف"يبدو ان وجود هذه الأبنية يعطي فرصة لبعض الجهات"مع الاسف"وعلى خلفيات سياسية للتشهير بنا وكأنها ملك شخصي لنا وليس للمؤسسة ، وللعلم أنا لاأملك ألا بيتا واحدا متواضعا تم بناءه قبل 45 سنة".
وأشار الى"ان من نشاطات المؤسسة أيضا ان هناك (65) الف يتيم مكفولين في هذه المؤسسة وتقوم برعايتهم كما أن كثيرا من الناس يتحدثون عن حرّاسي الشخصيين وهم في الحقيقة مجموعة من افراد الشرطة والجيش وضعوا تحت تصرفي بعد تعرّضي إلى ( 13) عملية اغتيال،وأنا حقيقة أتضايق من وجود الحراس ولكن هذا ماتفرضه عليّ الظروف حتى أستطيع أن أخدم أبناء الشعب العراقي".
ونفى تسلمه مناصب جديدة بعد مرض والده عبد العزيز الحكيم مشيرا الى"ان عملي الذي اعتز به كثيرًا هو العمل الثقافي في مؤسسة شهيد المحراب وانا امين عام هذه المؤسسة ولكن حينما داهم المرض والدي اضطررت للقدوم الى بغداد بطلب من السادة قادة المجلس الاعلى والتصدي للعمل في المكتب ولذلك اتواجد مؤقتًا حتى عودة الوالد لكي اعود لعملي الثقافي السابق".
وقال حول العلاقة والمشتركة الموجودة بين عائلتي الحكيم والصدر هناك اواصر ومشتركات كبيرة بين الأسرتين ، حيث ان والدتي من اسرة الصدر.
وبين"انه قابل مقتدى الصدر في النجف الاشرف وهو لقاء الاقارب والارحام وهذه بطبيعة الحال لقاءات لا تحتاج الى مناسبة كما ان الحديث كان بغالبيته عن الشؤون الثقافية والهموم العامة".