1-دور البنا وجماعة الإخوان في تشجيع التقارب بين السنة والشيعة: لقد شجع الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، دعوة التقريب مع الشيعة، وكان من المؤيدين لجماعة التقريب في مصر، بعكس صديقه وأستاذه الأستاذ محب الدين الخطيب الذي كان من أوائل المدركين للخطر الشيعي وألف كتابه"الخطوط العريضة لمذهب الشيعة".
2-د. مصطفى السباعي، المراقب العام للإخوان في سوريا، ذكر في كتابه"السنة النبوية"موقفه المؤيد للتقريب مع الشيعة ومن ثم تبين له عدم جدية الطرف الشيعي في التقريب.
3-الأستاذ عمر التلمساني، المرشد العام الثالث للإخوان المسلمين كتب مقالًا في مجلة"الدعوة"العدد 105 يوليو 1985 بعنوان (شيعة وسنة) قال فيه:"التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن"وقال فيه أيضًا:"ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نوّاب صفوي."
ويقول أيضًا:"وبعيدًا عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين". ويقول التلمساني أيضًا:"إن فقهاء الطائفتين يعتبرون مقصرين في واجبهم الديني إذا لم يعملوا على تحقيق هذا التقريب الذي يتمناه كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها"ويقول أيضًا:"فعلى فقهائنا أن يبذروا فكرة التقريب إعدادًا لمستقبل المسلمين"أهـ.
ومرشد الإخوان المسلمين التلمساني رحمه الله كتب هذا الكلام في عام 1985م أي بعد أن مضى على قيام الثورة الخمينية خمسة أعوام، وهذه الفترة كافية لأن تقوم إيران بتحقيق وعودها وشعاراتها بالوحدة ولكن ذلك لم يحدث.