ومن المواقف المهمة لإيران تجاه جماعة الإخوان، هو خذلانهم في أحداث حماه حين قام النظام النصيرى البعثي بإبادة جماعة الإخوان المسلمين ، ولم تحاول إيران أن توقف المجزرة على أقل تقدير، بل انحازت للنظام النصيري!! وهذا أمر يصرح به قادة الإخوان في سوريا .وبهذا يتضح أن إيران تنظر لعلاقتها بجماعة الإخوان على أنها وسيلة لتحقيق مصالحها الشيعية وليست علاقة نزيهة تقوم على أسس الوحدة وعاطفة الإسلام كما تتصور جماعة الإخوان ، فهل يدرك الإخوان ذلك؟؟
2 -موقف الشيعة من الإخوان:
يمكن للباحث الوقوف على العديد من التصريحات والمواقف التي تكشف عن حقيقة نظرة الشيعة للإخوان المسلمين ومنها:
أ- أفتى الشيخ أحمد المهري الزعيم الشيعي البارز في الكويت بتحريم التبرّع لحركة حماس أو مساعدتها، مكررًا بلسانه الفتوى ثلاث مرات:حرام! حرام! حرام!، وفي معيّة الفتوى وفرة من الافتراءات والأكاذيب والتخرصات والحقد الأسود الذي يطمس على العيون، وذلك سنة 2006 م.
ب- بعد أن طفح الكيل بالشيخ يوسف القرضاوي من الممارسات الشيعية الطائفية في العراق والتي أوغلت في القتل على الهوية فبلغ القتلى مئات الألوف، أصدر بعض التصريحات المتأخرة دفاعًا عن هؤلاء الضعفاء والمساكين، فخرجت المنتديات والمواقع الشيعية بسب القرضاوي الذي دافع دفاع المستميت عن حزب الله قبل بضعة شهور من ذلك.