يعتبر موقف المتشيعين المصريين من الإخوان المسلمون في غاية السوء، دون مبرر واضح، وهو يتنوع من الشتم إلى التحقير والإزدراء ، ورميهم بالعمالة للغرب، ناهيك عن التكفير والتخوين.
1-…يقول د.أحمد راسم النفيس وهو من أبرز قادة المتشيعين في مصر، وله مقال أسبوعي في صحيفة القاهرة وكثيرًا ما يهاجم جماعة الإخوان في مقالاته وزاد هجومه عليهم بعد سيطرة حماس على غزة.
في كتابه"رحلتى مع الشيعة والتشيع في مصر"يصرح أنه انضم للإخوان لمدة 10 سنوات حتى بداية عام 1985م (ص 13) ، وقد وصف سلوكهم بأنه هو"الفجور الأخلاقي الذي أدمنه هؤلاء الأفاكين" (ص14) ، كما يعتبر أن حسن البنا"هو أول من افتتح ثقافة العنف المعاصرة ... وانتهى به الأمر لأن يقتل (رأسًا برأس) وليس شهيدًا كما يزعم الأفاقون ومزورو التاريخ المعاصر" (ص17) . ويواصل النفيس ( ص 26) توصيف فكر جماعة الإخوان بقوله:"الثابت أن منظري الإخوان قد اتخذوا من ابن تيمية مرجعًا فقهيًا لفتواهم الدموية، ذلك الفكر التكفيري الدموي الذي ما زال يترعرع و يتمدد في حماية هؤلاء الجهال المنتفخين".
2 -وفي كتابه"الجماعات الإسلامية محاولة استمساخ الأمة" (ص120) يقول:"لعبت جماعة الإخوان دورًا رئيسا في تعقيد أزمة مصر"!! ويكرر (ص193، 221) أن البنا مؤسس فكر التكفير. ويؤيد منع ترخيص جماعة الإخوان في مصر (ص178) . وهذه برقيات سريعة من كتاب النفيس"الجماعات الاسلامية":
"بطل الكشافة مؤسس الإخوان" (ص155 ) . ويقول عن الشيخ سعيد حوى:"فالرجل لم يكف عن إطلاق مدافعه الثقيلة على الأمة العليلة" (ص54 ) .
وعن مأمون الهضيبي يقول:"إنه نموذج للعامل على غير بصيرة لم تزده شدة السير إلا بعدًا عن الطريق الواضح" (ص59 ) .
ويصف المستشار البهنساوى بأنه"أحد محامي الضلال" (ص255) .