التقريب ليس ضيافة ثلاثة أيام: ووصف ادريس هاني في الحوار مع العربية. نت، عملية التقريب بين المذاهب التي يقوم بها بعض المفكرين والمشايخ في العالم الإسلامي بأنها"عملية شاقة، وسفينة تسعى لخوض بحر من العناد والتحديات التي تفرضها قرون من العصبية التي جعلت المذهب غاية الإسلام وليس العكس".
وقال"الوحدة والتقريب ليست ضيافة ثلاثة أيام يجامل فيها السنة الشيعة والعكس، بل هي موقف تاريخي لم يتأهل له العقل العربي والإسلامي كما ينبغي".
الأقليات في الخليج العربي
صادق إسماعيل محمد - إسلام أون لاين
يبدو للمتأمل في الجغرافيا الإثنية، بما يشمل السكان الأصليين وغيرهم، ويشمل حملة جنسيات دول منطقة الخليج العربي والأجانب.. يبدو أن الأغلبية في المنطقة تتكون من العرب المسلمين بمذهبهم السني، أما كل الجماعات الأخرى فتندرج تحت ما يمكن وصفه بالأقليات، وبصفة عامة تتسم المنطقة بتباين شديد في هيكلة السكان، حيث توجد ثلاث دول هي الإمارات والكويت وقطر تزيد فيها نسبة السكان الأجانب عن السكان الأصليين، حيث تقدر نسبتهم بـ (81%،51.5%، 75%) على الترتيب، في حين أن الدول الثلاث الأخرى وهي السعودية والبحرين وسلطنة عمان تتميز بتواجد سكاني محلي أكبر، وإن كان ذلك لا ينفي وجود نسبة ليست بالقليلة من الجنسيات الأخرى تمثل (20.2% و33% و18%) على الترتيب في تلك الدول.
التعددية المذهبية والدينية
وتنتشر الأقليات في المنطقة على أساس الدين والعرق؛ فعلى أساس الدين يأتي الشيعة في المقدمة حيث يشكلون 12% من إجمالي السكان الأصليين، وتختلف نسبتهم من دولة لأخرى؛ ففي البحرين تتراوح نسبتهم بين 60 و65%، تليها الكويت بنسبة 30%، ثم السعودية بنسبة تتراوح بين 15 و20%، وتبلغ نسبتهم في قطر 16%، ويشكلون نفس النسبة بدولة الإمارات، ولا تتعدى نسبتهم 10% في سلطنة عمان.