وعن أليات هذه الرقصة يقول عواد غالبا لا يكون الحاناتي مرتديا تنورة واحدة بل ثلاث أو أربع يتم صنعها من القماش الخشن الذي يصنع منه الخيام (قماش الخيامية) ليتحمل الاستخدام الشاق له وتيارات الهواء المتدفقة أثناء الدوران. أبدأ باللف حول نفسي من الشمال إلى اليمين ـ عكس اتجاه عقارب الساعة ـ ويكون ذراعي الأيمن متجها إلى السماء والأيسر إلى الأرض وكلما زاد صوت الايقاع ازيد من سرعة اللف فأشعر بأني ارتفعت عن الأرض فأبدأ بخلع سترتي العلوية (الصديري) وغالبا ما يكون أحمر أو أخضر من الستان ثم بعد ذلك أبدأ في فك التنورات وكل واحدة أقوم باللعب بها بكل الأشكال حول خصري وبكلتا يدي وإلى اليمين وإلى اليسار وأعلى وأسفل وهكذا حتى أتجرد من جميع التنورات ومع التنورة الأخيرة أقوم بتطبيقها على شكل مولود إشارة إلى ميلاد العالم وبداية الخليقة بانفصال الأرض عن السماء، ثم أتناول خمسة دفوف ألعب بها بين يدي وأشكلها تشكيلات مختلفة وأنا مستمر في الدوران دون توقف ولكن بسرعات مختلفة، ويمكن أن يكون بجواري اثنان من الحاناتية أصغر مني سنا وغالبًا لا أكون شاعرًا بما يدور حولي بل إنها أصبحت أشبه بالشكل الآلي لأني وقتها أكون بعيدًا تماما عما يدور من حولي حتى لفظ الجلالة في نهاية الرقصة يكون قد تحول إلى (آآآه) من فرط الانتشاء والذوبان في حب الله.