ويرى الدكتور"العربي"أستاذ اللغة العربية بجامعة البحرين"أن هناك ظلما واقعا على الشعوب من حكامهم"لكنه يفضل خيار"المناصحة سرًا وعلانية ولكنها العلانية التي لا يقصد منها الفضيحة"محرمًا اللجوء إلى"القوى الخبيثة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا".
وحول موقفه من العلمانيين قال الدكتور"العربي"إنه لا يحب هذه التوصيفات، مضيفًا:"الكثير ممن يسمون بالعلمانيين يصلون في المساجد وليس قصدهم الوقوف ضد الدين إنما تسللت إلى أنفسهم أفكار من هنا وهناك. نحن لا نكفرهم إلا من أتى بكفر بواح".
ويرى أنه من"الواجب الانفتاح عليهم بقصد التقارب وبيان الخطأ والصواب". لكنه في الوقت نفسه حذر من المساس بالدين قائلا:"نحن سلم لمن سالم الدين وحرب لمن حاربه".
حلقات الذكر تجذب الأوربيين وتأخذ بأيديهم إلى الإسلام
مجلة الصوفية 6/2007
في مقابلة مع الدكتورة فوزية الفيشاوى عميدة الجالية العربية في سويسرا والأستاذة بقسم الدراسات العربية والإسلامية بكلية الآداب جامعة جنيف.
* المنهج الصوفى هل تقومون من خلال المؤسسات التى تعملون فيها بدور دعوى في البلاد الأوروبية؟