فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 7490

إن السنة والشيعة يعيشون في العراق منذ مدة طويلة, فلا يستطيع السنة إلغاء الشيعة ولن يستطيع الشيعة إلغاء السنة, ولذلك وجب عليهم التعايش مع بقاء الحوار الهادف والاستعاضة عن المواجهة الدامية بالمناقشة الفكرية, والقانون الإلهي يقول: (( فأمّا الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ) [الرعد:17] وقانون الطبيعة يقول: (البقاء للأفضل) .

وفي هذه الأيام كثرت الأقاويل والتصريحات التي تتحدث عن نسبة السنة إلى الشيعة, فبوش يقول: إن الشيعة 60-67% من الشعب العراقي, وإذا ما عرفنا أن الأكراد والتركمان نسبتهم 30% وأن الأقليات الدينية 3%, فمعنى ذلك أن العرب السنة غير موجودين أصلًا ولكن لا نعرف قولهم في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى والموصل وحتى بغداد وبابل والبصرة أين سكانها السنة من هذه النسبة.

لعن الله الطائفية ودعاتها, فنحن في مقالنا هذا لا نريد نشر الفرقة ولا إيقاظ الفتنة ولكن نريد تبين حقيقة يسعى الكثير لطمسها وكما يقال فإن الحقيقة بنت البحث, فنسأل الله أن يعيننا في بحثنا هذا عن الحقيقة.

وقبل أن نقوم بطرح إحصائية السنة والشيعة يجب بيان كثير من الحقائق التي أغفلها الكثير ممن تكلم في هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت