فهرس الكتاب

الصفحة 6363 من 7490

لذلك اتخذت القيادة الأمنية وعلى رأسها بشار الأسد (الأجهزة الأمنية لا ترفع تقارير ولا تتبع لأحد سوى شخص رئيس الجمهورية حصرا،ً علمًا أنها تستهزئ دائما بمناصب مثل رئيس الوزراء أو الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أو رئيس مجلس الشعب أو نائب رئيس الجمهورية وتعتبرهم موظفين مهمتهم تجميل صورة النظام) .

اتخذت هذه القيادة قرارًا بعرقلة وإفشال مهمة القوات الأميركية بالعراق من خلال تطويع الشبان العرب الراغبين لدوافع إسلامية بالجهاد ضد القوات الأميركية في العراق وبحيث يتم تدريبهم ومدهم بالسلاح ونقلهم في شكل غير نظامي لداخل الحدود العراقية من أجل القيام بعمليات تفجيرية أو استشهادية أو انتحارية.

ووضعت الخطة بحيث تتم كل العملية بإشراف دقيق ومباشر من المخابرات السورية لكن من دون وجود فعلي لعناصرها بعملية التنفيذ قد يؤدي لكشف الصلة بين المخابرات السورية وبين تلك الجماعات إذا ما تم إلقاء القبض على بعض العناصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت