فهرس الكتاب

الصفحة 6413 من 7490

في البداية يقول صاحب الدعوي القضائية السيد سالم الحفني ويعمل موظفا بالشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق: أسعي إلي هدم الأضرحة وإلغاء بدعة الموالد لأنني أري أنها سبب تخلفنا , فالغرب يتقدم علينا بطريقة هائلة سواء علميا أم تكنولوجيا بينما نحن نقف محلك بسبب تقديس هذه الأضرحة والجري وراء إقامة الموالد وهي أعمال بعيدة كل البعد عن الإسلام وأصبحت حاجبا بيننا وبين الله لأننا نعطي لهذه الأشياء ما لا تستحقه فافتقدنا بذلك العدل , وهناك من المفسرين من يقول بأن الله ينصر الأمة العادلة حتى ولو كانت كافرة ويهزم الأمة الظالمة حتى لو كانت مسلمة ومن المعروف أن الموالد بدعة وكما قال الرسول صلي الله عليه وسلم ' إن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ' وبالتالي فليس هناك شيء اسمه موالد , وأنا أري أن هذه الموالد أشبه بنوادي قوم نبي الله لوط والقرآن أوضح لنا أن أهل لوط كانت لهم نواد يرتكبون فيها الخبائث تماما كما نراه الآن في الموالد أما الأضرحة بما فيها أضرحة آل البيت وغيرها إذا ' سيدت ' أي نقول علي أصحابها سيدنا فلان أو علان صارت وثنا وصنما , كما أنها تفسد الصلاة طالما هي داخل المسجد لأنها تؤدي إلي تردد الجن عليه وعندما يدخل أهل الجن أي أماكن تبطل فيها الصلاة ولا يقبل فيها دعاء فلابد أن يكون المسجد خالصا لله سبحانه وتعالي ..

ومن يقول إنهم أولياء الله أرد عليه بأن هؤلاء كانوا كذلك عندما كانوا أحياء والرسول صلي الله عليه وسلم يقول ' لا أظنكم تأتوني بحسبكم ونسبكم ولكن تأتوني بأعمالكم ' فالإنسان سيقابل الله بعمله وليس لأنه قريب الرسول والدليل علي ذلك أن أبا لهب عم الرسول كان أعدي أعدائه علاوة علي أن هناك حديثا شريفا يقول ' لا تشد الرحال إلا لثلاثة المسجد الحرام والمسجد الأقصي ومسجدي هذا ' ولم يذكر الرسول صلي الله عليه وسلم أية أضرحة .…

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت