فهرس الكتاب

الصفحة 6470 من 7490

وسليمان الأدني من أدنة كان نصيريًا ثم تنصّر بتأثير المبشرين الأمريكان, جاء اللاذقية وألف فيها"الباكورة السليمانية"وطبعه المبشرون غير أنه سحب من السوق بسرعة ثم تظاهر أهله بالتسامح معه ودعوه للعودة إليهم ولما وصل إليهم حرقوه حيًّا لكشفه أسرارهم. كما ورد في"دائرة معارف القرن العشرين"لفريد وجدي.

تشكيلاتهم الدينية: يعتقدون أن الأجزاء الثلاثة (الاسم، والمعنى، والباب) لم تنته بعد انتهاء الرسالة بل بقيت متجسدة في أشخاص ثلاثة فظهر المعنى بصورة الإمام، والاسم بولي عهد الإمام, الذي سيحل محله بعد وفاته, والباب هو الذي يقف بجانب الإمام يدعو له ويجمع الناس حوله ويبلغهم تعاليم الإمام.

فعلي بن أبي طالب بابه سلمان الفارسي ولقبه زوربة, والحسن بن علي بابه قيس بن ورقة ولقبه سفينة, والحسين بن علي باب رشيد الهجري. وعلي بن الحسين بابه عبد الله بن أبي غالب الكابلي (كنكر) . ومحمد الباقر وبابه يحيى بن معمر بن أم الطويل الثومالي. وجعفر الصادق بابه جابر بن بريد الجعفي. موسى الكاظم وبابه محمد بن أبي زينب الكاهلي. وعلي الرضا بابه المفضل بن عمر. محمد الجواد بابه محمد بن المفضل بن عمر. وعلي الهادي بابه عمر بن الفرات الملقب بالكاتب. الحسن العسكري بابه محمد بن نصير البصري النميري مؤسس المذهب النصيري أما محمد الحجة المهدي المنتظر فقد اختفى في زعمهم عام 265هـ.

رجال الدين عندهم أربع عشرة مرتبة فيقسمون إلى قسمين:

الأول: خمسة عشر ألف شخص يتكون منهم العالم العلوي النوراني الكبير وهم السماوات السبع وهم: الكواكب التي تقع خارج درب التبانة وهم سبعة: الأبواب والأيتام والنقباء والنجباء والمختصون والمخلصون والممتحنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت