فهرس الكتاب

الصفحة 6515 من 7490

خامسًا: مبدأ اللاشرقية واللاغربية: منذ قيام الثورة في إيران وهي تقع هذا الشعار"اللاشرقية واللاغربية"في سياستها الخارجية، ذلك الشعار الذي يعني الحياد من المنظور السياسي (الحياد عن الكتلة الشرقية والغربية) ، واتباع سياسة الولاية الإسلامية على المجتمع من المنظور الديني وفقًا للآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ} [الممتحنة:1] .

أما الفصل الثاني وجاء بعنوان"أساليب وسبل تنظيم السياسة الخارجية"، فقد أوضح أن ثمة طرائق لتنظيم السياسة الخارجية يجب على أي نظام اتباعها وعلى أصعدة ثلاث هي: الشعوب، والحكومات، والمنظمات الدولية.

-الشعوب: ترى إيران أن العلم مقسم إلى شعوب جائرة مستكبرة وأخرى مظلومة مستضعفة، وأن هذه الأخيرة تحتاج إلى النضال من أجل حصولها على حقوقها في مواجهة قوى الاستكبار؛ ولذلك فقد عمدت سياستها الخارجية بعض السبل لتوصيل تجربتها (نموذجها الثوري) إلى شعوب العالم الثالث وبخاصة المقهورة منها لاسيما شعوب روسيا، شعوب أفريقيا، سود أمريكا. ومن هذا المنطلق، ووفقًا لإمكانات وحدود صلاحيات حكومتها التي أقرتها في دستورها يتحتم على المتصدين لسياستها الخارجية اتباع العناصر التالية والتي تمكنها من تصدير ثورتها لشعوب العالم المستضعفة: دعم الحركات التحررية في العالم.

-تسخير وسائل الإعلام المختلفة لخدمة تصدير الثورة الإيرانية.

-قيام سفاراتها في الخارج بلعب دور مؤثر في هذا الاتجاه.

-تشكيل الندوات والمؤتمرات.

-إرسال البعثات العلمية للخارج من أجل الدعوة للثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت