فهرس الكتاب

الصفحة 6532 من 7490

2-الصلاة: هي عبادة تشريعية، والشارع عندهم نبيهم محمد المهدي فهو مشرع للأحكام وناسخ لمذهب الإسلام، فلذلك نسخ المذكور الصلوات الخمس، وبدلها بالذكر (لا إله إلا الله) يرددونها في أوقات ثلاثة بصوت عال، عند الظهيرة وبالليل وعند طلوع الفجر، فالصلوات الخمس لا تجوز، وصلاة الجمعة والعيدين كفر، وضلالة، والصلاة عندهم بمعنى الرحمة والإحسان. وكذلك يذكرون في منتصف الليل، وعند غروب الشمس، ويذكرون فيها منفردًا لأنه ليس بواجب، إلا في الأوقات الثلاثة المذكورة. الركن الثاني - السجدة، ثم يسجدون ويدعون ببعض الأدعية، ولا يشترط استقبال القبلة بدليل: (فأينما تولوا فثم وجه الله) .

3-الصوم: والصيام في رمضان منسوخ عندهم، كما هو موجود في أقوال المهدي (ص4) ، و"سير جهاني" (ص168) ، ولكنهم في الجملة يعتقدون بالصوم ويعتبرونه طاعة، ولضعف ثقافتهم لا يوجد لديهم استعمال الفرض والواجب والسنة، ويلتزمون بصوم العشر الأولى من ذي الحجة، وكذلك يصومون أيام البيض وكل يوم الاثنين، وعدد صيامهم في السنة نحو 98 يوما، علمًا بأنهم لا يعتقدون بالسحور، بل يصومون ليوم واحد نحو 24 ساعة.

4-الزكاة: ونظام زكاتهم قريب من نظام الفرقة الباطنية والإسماعيلية، وجاء في كتابهم القصص الغيبي (الغيبية) "ويزعمون أنها أحكامًا للمهدي، أنه يجب على أمة محمد العشر، ولكنه من يعمل بشريعة المهدي عليه السلام فالواجب عليه بأمر المهدي الحصة السابعة من جميع ماله للعلماء والفضلاء، ومن يعمل بعلم الطريقة بدين المهدي فلا بد أن يدفع خمس ماله" [القصص الغيبي ص48] ، علمًا بأنهم لا يفرقون بين الأموال النقدية والمزارع والمواشي، وكذلك لا يشترط النصاب عندهم، ويوجد في مذهبهم بيع الجنة وإعطاء صكوك الغفران، كما كان يفعل ذلك البابا بالمسيحيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت