فهرس الكتاب

الصفحة 6559 من 7490

السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي يترأس اللجنة الأمنية في العراق , والإيراني جمال جعفر الإبراهيمي عضو البرلمان العراقي هرب قبل خمسة أشهر من ملاحقة أمريكية بعد اكتشاف مسئوليته عن تفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت عام 1983, وهو واحد من 11 إيرانيًا منتخبين في البرلمان , وهم ضمن الائتلاف الشيعي , وتم انتخابهم بأوراق مزورة جاءوا بها عبر شاحنات من إيران , وجميعها تحمل علامة واحدة هي (555) أي الائتلاف الشيعي الذي تم إعلان فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان , وشكل الحكومة الحالية ..

أما عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وباقر صولاغ وغيرهم من الحكومة الحالية فأعضاء في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني , ومنظمة بدر هي الجناح العسكري للمجلس الأعلى الثورة الإسلامية , وتعد جزءا من منظمات عسكرية أوسع , تبدأ ببدر واحد وتنتهي ببدر تسعة , وكل بلد حول إيران , عربي أو غير عربي , له رقم منظمة , تمهيدًا لبناء إمبراطورية فارسية , واعترف أحمدي نجاد رئيس إيران رسميا باحتلال العراق عندما قال إنهم مستعدون لملء الفراغ بعد الانسحاب الأمريكي .

هؤلاء هم قادة فرق الموت , ورؤساء الميليشيات التي تقوم بعمليات التفجير بالسيارات المفخخة , وقتل كل أعضاء الجيش العراقي السابق , ورؤساء العشائر , والعلماء والطيارين . وظهر دورهم البارز في عملية"الزرقا"في محافظة النجف الواقعة في منطقة الفرات الأوسط , عندما قتلوا وجرحوا الآلاف من أبناء الشيعة , متهمين إياهم بأنهم من منظمة إرهابية تدعي"جند السماء", غير أن هؤلاء الناس كانوا قد بدأوا يعلنون عن رفضهم وجود هذه الأحزاب الإيرانية , فكان الانتقام منهم شديدًا ورهيبًا , نساء وأطفالًا وشيوخًا ورجالا ًً, ومن قام بتصفيتهم فيلق القدس الإيراني , بمساعدة الطائرات الأمريكية , ويترأس هذه الشخصيات مسئولون إيرانيون في أجهزة الأمن المختلفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت