فهرس الكتاب

الصفحة 6567 من 7490

ويعود بنا الدايني إلي لحظة إعدام الرئيس صدام التاريخية وكيف أن الإشارات كانت تقول إن هناك تخطيطًا لإخراج صدام فيقول , من أعدم صدام هي إيران وتحديدًا فروزندة قائد في فيلق القدس الإيراني وأعدمه في بغداد , وبعد إعدامه بساعات خرج أغا محمدي مسئول الملف العراقي بمكتب خامنئي وقال هنيئا بإعدام الطاغية صدام وقد أعدم بأيدي المؤسسات الإيرانية , أنا هنا لا أريد الدفاع عن صدام ولكني أتكلم عنه كمواطن , لكن إصدار الأحكام التنفيذية بإعدام صدام مخالفة , لأن الدستور يقول: إن صدور الأحكام لا يتم إلا بالمصادقة عليه من رئيس الجمهورية ونائبيه فما دخل المالكي بتوقيع إعدامه كمواطن عراقي؟ وهذه مخالفة دستورية وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه المالكي علي هذا الأمر , وهناك ملف في الكونجرس بهذا الأمر وسيظهر خلال الأيام القريبة . ويضيف الدايني , أعتقد أنه في الأيام القريبة ستتخلي أمريكا بشكل كلي عن المالكي , وأن العد التنازلي قد بدأ فعلا , مئات الآلاف قتلوا في ولاية المالكي , وسيغير المالكي من خلال البرلمان العراقي .

وعن توقعاته للمرحلة المقبلة في حال تغيير المالكي , يقول الدايني إن الوضع سيبقي في العراق غير مستقر , ويؤثر سلبيا علي المنطقة , وكانت هناك مشاريع بديلة , فأمريكا كانت قد بدأت بتقوية جهة علي جهة أخري كانت في يوم ما قد ظلمتها , ولكن نحن لا نريد ذلك , ولا نريد أن نتكلم بطائفية , فقط نريد حكومة مهنية تكنوقراط , وانتخابات مبكرة في العراق , ولا تعطي الأجهزة الأمنية للميليشيات , وأعتقد أن أمريكا إن فعلت ذلك ربما تخرج من العراق بما يحفظ ماء وجهها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت