وتحدث التقرير عن معلومات خطيرة تشير إلى وجود مخططات سياسية منظمة من قبل إيران تعمل على توطين عراقيين من أصل فارسي في اليمن، وأن هذه المخططات يتم تنفيذها بالتعاون مع شركات وشخصيات عراقية وإيرانية تجارية ودبلوماسية، تحاول من خلالها توظيف أكبر عدد ممكن من الإيرانيين في اليمن، وتبدأ تلك المخططات من نقطة استخدام أشخاص عراقيين وإيجاد عمل لهم في البلاد بفتح محلات وورش مختلفة لهم، ثم الحصول لهم بعد ذلك على حق الإقامة واللجوء من وزارة الخارجية اليمنية، وهؤلاء الأشخاص يحملون جنسية عراقية فعلًا ولكنهم من أصول فارسية إيرانية ويتبعون المذهب الشيعي، مستغلين ظرف الاحتلال الذي يعاني منه العراق وحملات التهجير التي تنفذها ميليشيات وفرق الموت الشيعية التابعة لإيران ضد المواطنين العرب السنة، ثم ينتهي الأمر بتزويجهم بنساء يمنيات من أسر فقيرة محدودة الدخل، وتزويج عراقيات من رجال يمنيين، وبذلك يمكن أن يحصلوا على الجنسية اليمنية، وقد سبق أن جرى تنفيذ هذه المخططات الإيرانية في السودان والجزائر.
تسليح ومعسكرات تدريبية