كما أن محمودي في هذه المقالة ينسب شتى التهم إلى السيد يوسف عزيزي بغرض تأليب الرأي الحكومي عليه حيث اعتبره شيوعيا سابقا وهي طريقة مرفوضة و بعيدة كل البعد عن النقد الموضوعي والعلمي فقد قال:
"وعلى سبيل المثال إن يوسف عزيزي والذي هو من الماركسيين السابقين وممن ينادون بالترويج للماركسية قد قال في أحد محاضراته في وزارة الداخلية بتاريخ 14 >9 >81 ( 2003 / ) تحت عنوان"الأحزاب القومية ونطفة الفاشية الجديدة في إيران" (هناك مسالة تطرح بين فترة وأخرى حول التوجهات الانفصالية والمناداة إلى الاستقلال ، فإن مثل هذه التوجهات موجودة في أذربيجان وكردستان وأيضا في خوزستان ... ومن وجهة نظري إن الاتجاهات التي تنادي بالاستقلال تتراوح نسبتها بين 15% إلى 20 % وأنني اعتقد انه إذا نفذت الحكومة المادتين الـ 15 و19 من الدستور وتسمح بحرية نشاط الأحزاب القومية أن هذه النسبة سوف تنخفض إلى حد كبير مما يسقط ورقة الاستقلال ممن ينادون به) ".
أقول إلى الملا محمودي انه إذا كان الأمر يتعلق بالتطرق إلى ماضي الأفراد فمن الأفضل التطرق إلى ماضيك الفاسد الذي هو أوضح من الشمس ، ألم تقر بعظمة لسانك للقضاء وفي الرسائل الموقعة بتوقيعك حيث انك قمت بتوزيع المنشورات ضد المرشحين العرب ؟ ألم تطرح بنفسك وبغية الإساءة إلى هؤلاء المرشحين من تشكيل تنظيم وهمي سميته ألوية المحمرة الحمراء؟
نحن لا نريد الدخول في مثل هذه المهاترات أليس من الأفضل لك نقد أفكار الأشخاص وما يطرحونه بدلا من التطرق إلى حياتهم الشخصية وماضيهم ؟.
أصل التسمية:
المسالة الثانية تتعلق بتسمية إقليم الأهواز ، فهنا نراه يعالج هذه المسالة بنفس الأساليب البهلوية حيث يحاول حرف ماضي هذا الشعب وتاريخه من خلال إطلاق تسمية خوزستان عليها ...