بدوره قال العميد رائد شاكر مدير شرطة المدينة للصحافيين إن جيش المهدي مسؤول عن قتل المئات من الأبرياء خلال السنوات الأربع الماضية في كربلاء فقط.
وأوضح"لقد قام جيش المهدي منذ عام 2004 حتى العام الجاري بقتل 606 بينهم 69 امرأة وكذلك قتل 62 شرطيا بينهم 12 ضابطا". وأضاف إن"جيش المهدي تورط خلال هذه السنوات ب 37 عملية تسليب و 134 عملية خطف جميعها في كربلاء فقط بالإضافة إلي زرع العشرات من العبوات الناسفة".
وقال العميد إن"عمليات الاغتيال انخفضت بعد أحداث كربلاء في الزيارة الشبعانية إلى واحدة فقط ولا توجد أى عمليات خطف ولا زرع للعبوات".
وكانت القوات العراقية شنت حملة اعتقالات كبيرة ضد عناصر جيش المهدي واعتقلت العشرات ولا تزال تلاحق آخرين بتهمة تورطهم بإشعال أعمال العنف خلال الزيارة.
وجاءت تصريحات قيادة الشرطة في رد على اتهامات وجهها التيار الصدر للشرطة بقتل طفلين وتعذيبهما قبل أسبوعبين في بلدة الحر شمال مدينة كربلاء. لكن قائد شرطة كربلاء قال"إن الطفلين الذين قتلوا قبل نحو إسبوعين هم أبناء شخص من جيش المهدي مطلوب للقوات الأمنية بسبب تنفيذه ستين عملية اغتيال في المدينة".
وأضاف إن"الأطفال قتلوا اثر تبادل إطلاق نار عندما قام والدهم بإطلاق النار على الدورية الشرطة التي كانت تقوم بعمليات تفتيش في المنطقة".