…- حتي لا"يصبح للخطايا ثمن"
-فرسنة الخليج
-عضو في البرلمان الإيراني: لا مضايقات ضد السنة في إيران
فتن .. فأين ابن حنبل منها؟؟
تشهد هذه المرحلة من تاريخ الأمة الإسلامية هجمات غير مسبوقة في حجمها أو كثافتها من جهة، ومن جهة أخرى من حيث تنوعها وتباين منطلقاتها، وتشترك معظم هذه الهجمات في كونها موجهة للعقيدة الإسلامية وأصول الدين والشريعة.
وهذه الهجمات تأتي في سياق حرب الإسلام من داخله بعد انكسار موجة الهجوم على الإسلام من خارجه، كما كان الشأن في صدر الإسلام، فبعد أن فشلت جهود كفار قريش وأعوانهم في الصد عن دين الله تحولوا لإستراتيجية الحرب من الداخل، كما قال الله عزوجل عن مكرهم الجديد:"أسلموا وجه النهار واكفروا آخره"، و بعد ذلك نشأت ظاهرة النفاق التي لا تزال لليوم، رغم أنها في أحيان كثيرة لا تخفي نفسها!!
وقد شهد التاريخ الإسلامي ردةً تصدى لها الصديق رضي الله عنه، ومن بعده جاءت فتنة خلق القرآن فواجهها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، أما اليوم فإن الفتن لا تجد إمامًا يتصدى لها، مع تقديرنا للجهود المباركة التي يقدمها علماؤنا ودعاتنا، فإن ما تواجهه الأمة يحتاج أضعاف ما هو مبذول لذلك من وقت وجهد وفكر ومال.
وهذه الهجمات على العقيدة الإسلامية وأصول الدين والشريعة يمكن إجمالها في المجالات التالية:
* زيادة نشاط الفرق المارقة عن الإسلام كالقاديانية والبهائية في الأوساط الإسلامية، وباللغة العربية بعد أن كان تركيزهم على أطراف العالم الإسلامي الناطق أهلها بغير العربية، وذلك عبر الفضائيات ومواقع الإنترنت وغيرها.
* الجهود الشيعية - الإيرانية وغير الإيرانية- الرامية لنشر التشيع وزرع عقائده الباطلة بين المسلمين .