فهرس الكتاب

الصفحة 6740 من 7490

تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الخلاف الشيعي- الشيعي على المال والسلطة والنفوذ الحوزوي بين الصدريين وجماعة آل الحكيم. الخلافات بين الفريقين تحولت إلى معركة كسر عظم بكشف التيار الصدري وذراعه العسكري- جيش المهدي عورات فيلق بدر ذراع عبد العزيز الحكيم ومجلسه الأعلى العسكري، ضمن لعبة تبادل التهم والأدوار حسب السيناريو الأميركي المرسوم لكلا الفصيلين الشيعيين المدعومين من طهران، حيث اتخذت تلك الحرب تبادل الاتهامات التالية:

1.…اتهام الصدريين للبدريين باستخدام الأداة العسكرية الأميركية في تنفيذ مآرب غربية - إيرانية تصب في خانة تقسيم العراق بدءًا من وسطه وصولًا إلى جنوبه على شكل فدرالية شيعية تضم تسع محافظات ستكون في القريب العاجل دولة الإمام الحجة القائم أو المهدي المنتظر.

2.…البدريون اتهموا الصدريين بالمثل، وأن من أسس لنهضة هذه الدولة في ظل حكم صدام حسين هو المرجع الراحل محمد صادق الصدر والد مقتدى، الذي يتبع في تطلعاته الحوزوية المرجع الفارسي السيد كاظم الحسيني الحائري موجه التيار الصدري ومرشده الروحي.

3.…كما يتهم البدريون غرماءهم الصدريين ومرشدهم الروحي (الحائري) بالسعي وراء الهيمنة الميليشياوية على مؤسسات الدولة ضمن إطار فصائل وأجنحة عسكرية غير منضبطة على خلاف فيلق بدر تتمثل بجيشي المهدي والإمام الحجة القائم الذي يمثل الشق الفارسي من التيار الصدري.

4.…كما وجه عبد العزيز الحكيم ونجله عمار التهم العلنية للحائري بالسعي إلى استخدام آلة الصدريين العسكرية في الهيمنة على قرار حوزة النجف العربية، لضمان زعامتها وحصرها في إطار حوزة قم الفارسية، وهو مطلب تسعى إليه مراجع إيران (غير العربية) منذ عقود سابقة لم يكن لنظام الرئيس الراحل صدام حسين أي وجود فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت