فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يبنون على تلك المقدمة،ويستخلصون منها أن نزول عيسى ليس كما يفهمه عامة المسلمين، بل هي أحاديث مجازية، متضمنة لألوان من الكناية والاستعارة، فلا بد من تأويل كل أحاديث الفتن وأشراط الساعة، لتتناغم مع رؤيتهم القائلة، بأن نزول عيسى يعني في فهمهم هو ظهور شبيهه من الأمة الإسلامية، والذي وقع حقيقة ـ وفق تفسيراتهم وتأويلاتهم ومعتقداتهم ـ والذي تمثل في ظهور مهديهم المنتظر ومسيحهم الموعود وهو مؤسس جماعتهم.
الأحمدية وعلامات الساعة الكبرى
من علامات الساعة الكبرى ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطَّلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال:"ما تذاكرون؟"قلنا، نذكر الساعة، قال:"إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، والطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم". (أخرجه مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجة وأبو داود) .
فما هو تأويل هذه العلامات في فكر الجماعة"الأحمدية"؟ يذهب"الأحمديون"إلى أن بعض هذه الآيات قد ظهر وتحقق، ففي مقال له بعنوان"حقيقة المسيح الدجال"، - والمنشور على موقع الجماعة الرسمي- يفسر أحد كتابهم - نذير المرادني- الدخان بأنه إشارة إلى ظهور صناعات جديدة ومعامل كبيرة ينطلق من أبراجها الدخان بكثرة.
وكذلك ظهور اختراعات حديثة تعتمد أساسًا في تشغليها على مواد قابلة للاشتعال كالبترول والفحم الحجري ينتج عن احتراقها الدخان، ويشير أيضًا إلى تطوير القديمة واختراع أسلحة جديدة ينتج الدخان عن استعمالها، وآخرها الأسلحة الفتاكة كالقنابل الذرية، فالدخان ـ كما يرى الكاتب ـ هو ميزة هذا العصر فلذلك يمكن تسمية عصرنا هذا بعصر الدخان.