فهرس الكتاب

الصفحة 6759 من 7490

* ثم يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: أن البلاد والشعوب التي تقاطعه وتخالفه وتقطع صلاتها به: تُمهل بلادها فيصبحون ليس بأيديهم شيء من أموالهم وخيراتهم وهذا إشارة إلى الحصار الاقتصادي الذي يقيمه الدجال ضد الدول التي تختلف معه بنظام حكمها وبآرائها السياسية ومواقفها الدولية، ولأن خيرات الأرض بيديه يتصرف بها حسب أهوائه وميوله الاستعمارية.

* يُعلمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: أن الدجال لديه إمكانات تساعده في استخراج كنوز الأرض وخيراتها من الذهب والمعادن الأخرى والبترول، يقول عليه السلام: (يمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك) . وأن الدجال هو أكثر الناس فائدة من استخراج هذه الكنوز وأنه يحملها إلى بلاده لينعم بخيراتها ويستفيد وحده منها، وإن هذه الأراضي المليئة بالخيرات والكنوز تكون مهملة من قبل أصحابها الحقيقيين بسبب جهلهم وتخلفهم العلمي.

* ثم يصور لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم صورة حقيقية عن تقدم الدجال في مجال الطب لدرجة أنه يقوم بإجراء عمليات جراحية يكون الإنسان خلالها كالميت تمامًا وبعد انتهاء العملية ونجاحها يعود الإنسان أكثر حيوية وأكثر نشاطًا وقوة."ثم يدعو رجلًا شابًا، فيضربه بالسيف فيقطعه، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك".

حمار الدجال كما تصوره"الأحمدية"

لعل من أغرب تأويلاتهم تلك ما استخلصوه من الأحاديث التي لم يثبت منها شيء حول حمار الدجال، وهم لا يعتنون بتصحيح الأحاديث وتضعيفها وفق القواعد المقررة عند علماء الحديث، بل يتشبثون بكل ما يسند تأويلاتهم، ويدعم رؤيتهم بصرف النظر عن مدى ثبوته وصحته، فما قيمة تلك الأحاديث الواهية والضعيفة ـ كأحاديث حمار الدجال كما سيأتي ـ حتى تبنى عليها عقائد وتصورات، فيما يلي بعض نماذج من تأويلاتهم لحمار الدجال، والتي يرون أنها تنطبق على وسائل النقل الحديثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت