فهرس الكتاب

الصفحة 6816 من 7490

حتى إن تفاعلهم مع القضايا الإسلامية يكاد يكون معدومًا فلم نجد منهم غيرة للنبي صلى الله عليه وسلم ردًا على الهجمة الأوروبية على شخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أو استنكارًا للحفريات تحت المسجد الأقصى أو تهديد أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي بقصف الكعبة أو تدنيس المصحف في سجن غوانتنامو أو غيرها من الأمور التي توحد المسلمين برهم و فاجرهم، عربيهم وأعجميهم وتجعلهم على قلب رجل واحد. لأن مذهبهم وجد وتطور لزرع الفتنة والفرقة في الإسلام.

جهود علماء العراق في الرد على الشيعة

مع مقدمة مختصرة في تاريخ تشيّع العشائر العراقية

بقلم: عبد العزيز بن صالح المحمود

(القسم الأول)

مقدمة مختصرة في تاريخ تشيع العشائر العراقية

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ( ) .

مقدمة:

فهذا هو القسم الأول من بحث مختصر حول جهود علماء العراق في الرد على الشيعة في الفترة الممتدة من نشوء الدولة الصفوية في إيران وحتى سقوط الدولة العثمانية، حاولت فيها أن أوضح جهود علماء العراق في مقارعة التشيع كدين وفرقة منحرفة. وما ذكرناه من جهود هو ما تمكنا من الوصول إليه، وإلا فهناك جهود لا تزال حبيسة المخطوطات في بطون المكتبات العامة والخاصة لا يعلم عنها شيء.

وهذه الجهود ليست مقصورة على مذهب أو جماعة من أهل السنة كلا بل هي عامة لكل أهل السنة بمختلف مذاهبهم الفقهية أو مناهجهم العقائدية، فتكوين العراق السُني المذهبي في تلك الأيام هو:

* حنفي المذهب (وهو المذهب الغالب في العراق بين العرب والتركمان) .

* الشافعي (وهو مذهب بعض العرب السُنة والأكراد) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت