فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتصيف هذه المصادر أن الجانب الإيراني قد استغل هذه المفاوضات لإطلاق ما بات يعرف بعرض"الصفقة الكبرى"مع الأميركيين، ووضع كل القضايا والمطالب الإيرانية على الطاولة وهي مطالب تجاوزت النووي والعراق إلى إسرائيل ودور إيران الإقليمي ومشروعها لفرض هيمنتها على المنطقة، من خلال المطالبة بموافقة أميركية على تسميتها وصية على الشيعة وحامية لحقوقهم حسب ما كشف خبير أمني غربي مطلع على خفايا هذه الاتصالات.
وفي معلومات هذا الخبير أن إيران استغلت التقرير الاستخباري ونتائجه من أجل تسريع عملية الانتقال إلى المراحل التالية من مطالبها التوسعية وتطلعات النفوذ والهيمنة. ويفند الخبير هذه الخطة الإيرانية بقوله إن الصراع الأميركي ـ الإيراني كان منذ البداية يشمل سلسلة ملفات كانت تتخفي خلف الملف النووي. فبالإضافة إلى الخلاف النووي كانت طهران تسعى للحصول على ضمانات أمنية أميركية من أجل عدم إطاحة النظام وعدم شن حرب ضدها. وكذلك كانت تبحث عن"ضمانات"لدورها في العراق ولتكريس حكم الشيعة وعدم عودة السنة إلى السلطة وعدم إقامة عراق قوى عسكريًا قادر على تهديدها في المستقبل.
والملف الثالث كان مطلب إيران كممثل وراع للشيعة في العالم العربي وضامن لحقوقهم، أما الرابع فهو ملف الاعتراف بالدور الإقليمي المهيمن لإيران في المنطقة، وهو ملف يعتبر الإيرانيون أنه مرتبط بملف الاعتراف الأميركي بدور إيران في"حماية الشيعة".