فهرس الكتاب

الصفحة 6885 من 7490

وحتى حين تولي الثوار العسكريون السلطة في مصر واصطدموا بأصحاب الفكر الإسلامي الشمولي الحركي ممثلا في جماعة الإخوان المسلمين تقربوا من الصوفية معربين للشعب عن أنهم لا يعادون الدين الإسلامي بل يعادون من يريد استخدامه في الميدان السياسي ، فعيّن المشير عامر نفسه في المجلس الصوفي الأعلى ، ثم أقلع عن الفكرة وعيّن أحد أتباعه وأقربائه وهو الشيخ علوان كرئيس لهذا المجلس . ثم دمج الكثير من الطرق الصوفية في صفوف الاتحاد الاشتراكي العربي مستفيدا بشعبيتها ولكي يكونوا أداتهم في السيطرة .

الأحزاب الشيعية والمرجعية في العراق ولبنان

الدكتور فؤاد إبراهيم (كاتب شيعي سعودى)

موقع راصد الشيعي 28 / 12 / 2007م

حققت فتوى السيد محمد كاظم اليزدي في مطلع القرن العشرين والقائلة بأن «عمل العامي بلا احتياط أو تقليد باطل» ذروة المجهود التراكمي للفقيه الشيعي على امتداد عشرة قرون، أي بحسب العقيدة الشيعية منذ بدء الغيبة الكبرى للإمام المهدي عام 329هـ.

أسست الفتوى لسلطة الفقيه الشيعي على المستويين الديني - الاجتماعي والديني ـ السياسي، وبذلك أرست الفتوى لعلاقة دينية شديدة الإحكام بين فئتين: «المجتهدين» و «المقلّدين» ، فبينما بقيت النجف الأشرف بحوزتها الدينية التقليدية حاضنة لمرجعية عليا كرّست انشغالاتها الذهنية والمدرسية في تبليغ الأحكام الفقهية العبادية، فيما اجترحت قم بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 دربًا آخر ينزع نحو تخويل الفقيه سلطة إضافية اكتسبت أهميتها من خلال أطروحة ولاية الفقيه كما نظّر لها الإمام الخميني منذ كان في منفاه بالنجف الأشرف عام 1969.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت